جدول المحتويات
سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة سوزان رايس
وأضافت:” – مصادر الأمل- أن سوزان رايس أبلغت هؤلاء الناشطين السياسيين أن حكومتها تتمسك بما أسمته الشرعية السياسية في موريتانيا في إشارة منها إلى شرعية الرئيس المطاح به سيدي ولد الشيخ عبد الله.
وحسب هذا المصدر فإن هؤلاء الناشطين المناوئين لحركة السادس من أغشت أعدوا ملفا متكاملا عن الوضع في موريتانيا والعقوبات التي يلتمسون من السلطات الأمريكية ومن مجلس الأمن العمل على فرضها وفي مقدمتها العقوبات الفردية وقد أعدوا بهذا الخصوص لائحة تضمنت أعضاء المجلس الأعلى للدولة الأساسيين وأعضاء الحكومة وعددا من النواب ورجال الأعمال ورؤساء الأحزاب الذين يقولون إنهم نشطون ضد الشرعية ويجب أن تشملهم العقوبات”.
ويأتي هذا التطور متزامنا مع انتهاء المهلة المحددة في اتفاقية كتونوا التي تنتهي اليوم الخميس الموافق 05فبراير2009 والتي قررت المجموعة الاستشارية الخاصة بموريتانيا الاجتماع يوم 20فبراير بباريس لاتخاذ ما يلزم بعد تقرير ما إذا كانت المهلة حققت أفقا للحل السياسي في البلاد أم فشلت فيه”.