جدول المحتويات
ولد مولود: نسعى إلى وفاق في ضوء الدستور مع جميع القوى السياسية / أرشيف
واعتبر ولد مولود في مقابلة مع يومية “السراج” الموريتانية، نشرت في طبعتها الألكترونية مساء اليوم الأربعاء، أن القوى الرافضة لانقلاب السادس أغسطس “تحاول رفع هذا الحصار الاقتصادي وتجنيب البلاد مخاطر التوقيف النهائي للتعامل الاقتصادي معها”، متهما ولد عبد العزيز بأنه “يدفع البلاد إلى مستقبل مظلم لاتتحمله ولا تستطيع الاستمرار فيه” وذلك “بتصميمه وإصراره على اغتصاب السلطة” كما قال.
ورأى ولد مولود أن مبادرة الرئيس المعزول لحل الأزمة السياسية القائمة في موريتانيا “صدرت عن رئيس وطني وشريف شغله الشاغل هو إيجاد مخرج لهذا البلد من الأزمة السياسية التي وضعه الجنرالات فيها. وكرئيس منتخب لمأمورية خمس سنوات فإن من حقه أن يطالب بإزاحة الانقلابيين فقط، لكنه من ناحية يريد فرض عودة العسكريين إلى ثكناتهم كما تعهدوا بذلك في أيام التشاور سنة 2005 ثم عادوا فنكثوا عهودهم بعد توثيقها”.
وأضاف ولد مولود “لقد طلب منا الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله السعي إلى وفاق في ضوء الدستور مع جميع القوى السياسية، مؤكدا أنه سيلتزم بما تتفق عليه القوى السياسية في ضوء الدستور. وأكد أن لاحرج حتى في المطالبة بانتخابات رئاسية عاجلة إذا كان ذلك سيمثل حلا للأزمة، وهذا موقف وطني وشريف يستحق صاحبه الشكر والتقدير ولايعني الضعف بحال من الأحوال” على حد وصفه.
ودعا ولد مولود الجنرال ولد عبد العزيز إلى “أن يتنازل عن طموحه الشخصي ومآربه الذاتية” قائلا “عندها فنحن مستعدون لحل للتفاهم معه على كل ما يضمن أن لايقع هذا التنازل ولا هذه العودة إلى الثكنات تحت عنوان الإذلال أو تصفية الحسابات أو الانتقام، بل تحت عنوان مصالحة وطنية تعيد للوطن أمله في الاستقرار والأمن والانسجام” وفق تعبيره.
وأعرب ولد مولود عن استعداد الجبهة للانفتاح على المجلس الأعلى “إذا كان مستعدا للخروج من هذه الأزمة في ضوء الدستور والعودة إلى الشرعية وعودة الجيش إلى ثكناته، وهو حل سيجعل الجميع رابحين” كما قال.