جدول المحتويات
قائد أركان الجيش الموريتانى الجنرال محمد ولد الغزوانى دفع بثلاث وحدات عسكرية لمحاربة الإرهاب فهل تنجح فى لجم طموحات التنظيم المقاتل
وقالت المصادر التى أوردت النبأ للأخبار إن الأجهزة الأمنية في موريتانيا توصلت بمعلومات دقيقة عن تواجد رئيسي للتنظيم على الأراضى الموريتانية وتحديدا المناطق الشرقية حيث تنعدم الكثافة السكانية “أظهر” وأن التنظيم بدأ فعلا أنشطته ومن بينها تدريب المقاتلين التابعين له وغالبيتهم من المكتتبين الجدد.
ورفضت الجهات التى أعطت النبأ للأخبار تحديد ما إذا كان المعسكر الجديد للقاعدة خاص بالموريتانيين المنتمين للتنظيم أم يتعلق الأمر بنزوح جماعى للجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية خوفا من ملاحقات الجيش الجزائرى أو بسبب ما يشاع عن إنتشار أمراض غامضة داخل صفوف المقاتلين الإسلاميين.
وتقول المصادر ذاتها إن أحد المقاتلين الإسلاميين من جنسية موريتانية اصيب فى مواجهات وقعت قبل أسبوع مع الجيش الجزائرى ونقل إلى مالى لتلقى العلاج بعد وساطة قبلية قادتها مجموعة موريتانية ينتمى إليها المقاتل المصاب وأنه تماثل للشفاء ويعتقد أنه عاد إلى معسكرات القاعدة فى الشمال المالى وشرق الأراضى الموريتانية.
ووفق المصادر التى أوردت النبأ للأخبار فإن المقاتل المصاب هو من سكان لبراكنه وسط البلاد وأحد الشبان القلائل فى قيادة تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
وتبذل السلطات الموريتانية جهودا مكثفة لمواجهة التنظيم المسلح الذى يتخذ العنف وسيلة لتحقيق طموحاته السياسية ،وقد دفع المجلس العسكرى الحاكم بثلاث وحدات من نخبة الجيش الموريتانى لمواجهة المخاطر الناجمة عن تهديد الجماعة السلفية للدعوة والقتال الدائم بإستهداف الأراضى الموريتانية .
وتقول قيادة الجيش إن لديها القدرة على مواجهة خطر التنظيم المسلح وأن الوحدات الثلاثة مدربة على مواجهة مثل هذه المجموعات التى تعتبر خطيرة بفعل التدريب المستمر والسلاح الذى تحصل عليه من مهربي السلاح.