تخطى الى المحتوى

لعمامره: نأمل التوصل إلى حل قريب "لا غالب فيه ولا مغلوب"

جدول المحتويات

لعمامره: "حل توافقي" لأزمة موريتانيا ربما يكون قريبا...!

لعمامره: "حل توافقي" لأزمة موريتانيا ربما يكون قريبا…!

عبر رمضان لعمامره، مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن، عن أمله في التوصل قريبا إلى “حل توافقي مطابق للدستور” للأزمة السياسية التي تعرفها موريتانيا منذ أغسطس الماضي، مشيرا إلى أن أطراف الأزمة قادرة على ذلك.

وقال لعمامره “نحن نود مساعدة موريتانيا على إغلاق هذا القوس وتجاوز هذا الحدث العابر ولكن من خلال حل توافقي مطابق للدستور، لا يكون فيه غالب ولا مغلوب” معربا عن قناعته بقدرة الموريتانيين على التوصل إلى حل.

وأضاف لعمامره، في حديث لإذاعة فرنسا الدولية اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2009، قائلا “مثلما كان انتخاب ولد الشيخ عبد الله حدثا نموذجيا فنحن نعتقد أن الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله نفسه وكذلك الجنرال [محمد] ولد عبد العزيز يمكنهم التوصل إلى مخرج نموذجي من الأزمة وهو ما تستحقه الديمقراطية الموريتانية” وفق تعبيره.

وقلل لعمامره من أهمية عزم الجنرال محمد ولد عبد العزيز الترشح للرئاسيات التي تزمع السلطات القائمة في نواكشوط تنظيمها. وقال “لا زلنا بعيدين من شهر يونيو. وهناك الكثير من الأمور الإيجابية التي يمكن أن تحصل. يجب أن نتشبث بالأمل أن تحصل تلك الأمور بسرعة وبطريقة توافقية” على حد وصفه.

وأكد لعمامره أن الاتحاد الإفريقي لا يحبذ العقوبات بل يسعى إلى القيام بـ”جهد مفيد” يدفع في اتجاه حل الأزمة القائمة في موريتانيا.

وتعكس تصريحات لعمامره، التي أدلى بها صباح اليوم، مستوى جديدا من التفاؤل وذلك على الرغم من أن الاستقطاب السياسي بين طرفي الأزمة في موريتانيا لا يزال على أشده فيما لم تتوفر بعد أي معلومات عن تنازلات قدمها أي من الطرفين لصالح حل وسط للأزمة القائمة.

الأحدث