جدول المحتويات
هل سيحول أنصار الجيش ترشيح الجنرال محمد ولد عبد العزيز إلى مطلب شعبي بدلا من طموح ذاتى؟
المبادرات الشعبية المقربة من المجلس العسكري الحاكم كثفت أنشطتها خلال الساعات الماضية ،حيث أعلن عدد من أطر وشباب الحوض الشرقي عن تشكيل تجمع شبابي داعم للمجلس العسكري الحاكم ورافض لما أسماه التدخل الخارجي في الشؤون الموريتانية.
وطالب المشاركون في التجمع في رسالة موجهة للرئيس الأمريكي الجديد الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها أوربا إلى احترام ما أسموه خيار الشعب الموريتاني وحقه في الحكم بالطرق التي يريدها.
وجدد أصحاب التجمع الدعوة لترشيح رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز لضمان ما أسموه استمرارية المشروع التنموي في البلاد الذي بدأه المجلس العسكري الحاكم منذ توليه الحكم قبل شهور.
وفى مدينة “الطينطان” وسط البلاد خرج المئات في مظاهرات مؤيدة للمجلس العسكري طالب خلالها عدد من أطر المنطقة رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز بالترشيح للانتخابات الرئاسية القادمة من أجل ضمان ما أسموه استمرار التنمية في البلاد.
وهى الدعوة التي رد عليها والى ولاية الحوض الغربي السيد امحمدى ولد الصباري بالشكر نيابة عن رئيس المجلس العسكري وذلك في نهاية المسيرة التي نظمها السكان وسط المدينة.
وفى مقاطعة “السبخة” بنواكشوط رعت عمدة البلدية تجمعا جماهريا لبعض السكان المنحدرين من مناطق الداخل وخصوصا الضفة دعما لترشيح الجنرال محمد ولد عبد العزيز بوصفه رئيسا للفقراء كما ردد المشاركون خلال تجمعهم الذي تخللته رقصات شعبية وأغاني باللغات المحلية.
وقد أجمع المشاركون على أهمية المرحلة الانتقالية التي يقودها المجلس العسكري القائم مرددين شعارات تمجد قرار تجميد العلاقات مع “إسرائيل” وخفض الأسعار.
وفى دار “الشباب القديمة” شارك شبان وعلماء في ندوة كرست لشرح أسباب التغيير الذي يقول أصحاب المبادرة (من أجل موريتانيا) إن الجيش قاده في السادس من أغشت 2008 وضرورة العمل على وضع آلية لاستمرار ما أسموه الإنجازات التي تحققت حتى الآن من خلال الدفع بترشيح رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز للانتخابات الرئاسية القادمة.