تخطى الى المحتوى

"صار" يستعرض أنصاره بنواكشوط ويتمسك بتقاسم السلطة والثروة

جدول المحتويات

صار اعتبر أن حزبه "غير قلق ولم يتفكك" / أرشيف الأخبار

صار اعتبر أن حزبه "غير قلق ولم يتفكك" / أرشيف الأخبار

على وقع الموسيقى الإفريقية الصاخبة ووسط الآلاف من أنصاره بملعب المقاطعة الخامسة بنواكشوط تعهد صار مختار إبراهيما بالعمل على تحقيق طموح أنصاره بنشر العدالة وإحقاق المساواة بين كافة أبناء الوطن مذكرا بمطالب الزنوج التقليدية في الثروة والسلطة.

صار مختار ابراهيما والذي اختتم مهرجان حزبه الأول بنواكشوط بعد التطورات السياسية التي عاشها الحزب بعد انقلاب الجيش على السلطة قال إن الانتخابات القادمة إذا كانت شفافة فالحزب غير قلق منها وليس لديه ما يخشاه وموقفه من المجلس العسكري واضح وليس لديه مخاوف من ترشح العسكريين.

وخاطب مرشح الرئاسيات السابق والزعيم الزنجي الداعم للمجلس الأعلى أنصاره بالقول ليس صحيحا أن حزبنا تفكك ليس صحيحا أن حزبنا تأثر بمواقفنا السياسية ونحن متمسكون بخياراتنا وبمطالبنا التي أخذ منها الكثير في الأيام الوطنية للتشاور التي عقدت قبل أسابيع وحزبنا قادر على تحقيق مطالب الموريتانيين بالوحدة والبناء.

وأضاف لقد طالبنا بنائب للرئيس من الفئة التي لم يختر الرئيس منها مهما كانت وطالبنا بتقاسم السلطة والإدارة على أساس متوازن وأكدنا على ضرورة ترسيم اللغات الوطنية كافة والعمل على نشر العدالة بين الناس.

وأكد على ضرورة الاهتمام بالقضايا الوطنية بعيدا عن الحسابات الخارجية مذكرا الدول الغربية والإفريقية بمواقفها السلبية تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في موريتانيا إبان الفترة الماضية ومعاناة الضباط والمدنيين على يد الأجهزة الأمنية التابعة لولد الطايع.

وتعرض صار مختار للموقف من سيدي ولد الشيخ عبد الله والدعوة التي أطلقها حزبه مع أحزاب أخرى من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأحزاب السياسية في موريتانيا المعترف بها والتي لها دور وهو ما لم يستمع له ولد الشيخ عبد الله رغم إلحاح الجميع خوفا على مستقبل البلاد.

وتعهد صار الذي كان يتحدث بانفعال أمام جمهوره فئ أكبر ملاعب المقاطعة الخامسة ذات الكثافة الزنجية بنواكشوط إن حزبه لن ينسى ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان وأنات الأرامل والأطفال الذين حرموا آبائهم بسبب الظلم والتصفية التي مارستها أطراف بعينها فئ نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع.

الأحدث