جدول المحتويات
وأوضح وزير الخارجية الموريتاني أن موريتانيا مستعدة لاستقبال مراقببن من الاتحاد الإفريقي لضمان حرية وشفافية الانتخابات القادمة كما دعت إلى ذلك خارطة الطريق التي صادقت عليها غرفتا البرلمان في 9 يناير 2009.
وأبرز أن موريتانيا “عرفت تطورا ايجابيا للوضعية السياسية من خلال انعقاد المنتديات العامة للديمقراطية من 27 ديسمبر إلى 6 يناير، التي شارك فيها ما يزيد على 2000 شخص والإعلان عن تأسيس لجنة مستقلة للانتخابات في 29 يناير” وفق المصدر.
واعتبر ولد محمدو أن دعوة موريتانيا لمراقبة الانتخابات “تدخل في إطار روح الالتزام الايجابي الذي ميز العلاقات بين موريتانيا والاتحاد الإفريقي” وفق الرسالة.
ووفق المصدر نفسه، فقد حضر الوزير الموريتاني أعمال اجتماع المجلس التنفيذي التي تختتم اليوم فيما لم يعلم بعد رد الاتحاد الإفريقي على هذه الدعوة.
يذكر أن الاتحاد الإفريقي علق عضوية موريتانيا غداة الإنقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز صبيحة السادس أغسطس الماضي ضد نظام الرئيس السابق سيد محمد ولد الشيخ عبد الله، ولا تزال البلاد منذ ذلك اليوم تعيش أزمة سياسية يحذر مراقبون من خطورة استمرارها على مستقبل البلاد السياسي والاقتصادي.