تخطى الى المحتوى

ولد الشيخ عبد الله يتضامن مع أنصاره المعتقلين ويتهم العسكر بـ"التلفيق"

جدول المحتويات

نص رسالة ولد الشيخ عبد الله إلى المعتقلين

نص رسالة ولد الشيخ عبد الله إلى المعتقلين

عبر رئيس موريتانيا المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله عن تضامنه مع أنصاره المعتقلين فيما تقول سلطات نواكشوط إنها “قضايا فساد”. وأعرب ولد الشيخ عبد الله عن إجلاله لـ”الموقف النبيل الذي سيبقى إلى الأبد محفورا في ذاكرة الوطنيين الشرفاء” في رسالة وجهها إلى وزيره الأول يحي ولد أحمد الوقف ومسؤولين سابقين معتقلين معه.

وقال ولد الشيخ عبد الله، في رسالة وجهها إلى المعتقلين فيما بات يعرف بملف الخطوط الجوية و”الأرز الفاسد”، “لقد كان بإمكانكم الانحناء أمام العاصفة وكانت المغريات المعروضة كثيرة ومتيسرة ولكنكم رفضتم بشموخ أن تقبلوا المداهنة وتلبسوا الحق بالباطل، فضلتم تلبية النداء على الاستجابة لدعوات الركون إلى الظالمين، وكنتم تعلمون أن ذلك سيؤدي إلى مضايقات كثيرة ليس أقلها إبعادكم عن أطفالكم وذويكم ظلما وعدوانا غير أنكم تمثلتم قول يوسف عليه السلام حين قال (رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه)”.

وخاطب ولد الشيخ عبد الله من تصفهم الجبهة بـ”المعتقلين السياسيين” قائلا “إن المواطنين الأحرار والوطنيين المخلصين المنضوين في الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمنظمات الأهلية ومنسقيات الأطر ليعتزون اليوم بمواقفكم الشجاعة وتضحياتكم الكبيرة التي بوأتكم بجدارة موقع الريادة في موكب أولي العزم من المناضلين الأفذاذ والقادة الاستثنائيين. وإن الشعب الموريتاني يدرك اليوم أكثر فأكثر مخاطر السياسة الجوفاء القائمة على العسف والجور وتوظيف القضاء لتلفيق التهم ضد الخصوم السياسيين ضمن عمليات استهداف بائس يظهر مدى إفلاس مدبريه” على حد تعبيره.

ووفق ولد الشيخ عبد الله فإن ما وصفها “السياسة الخرقاء” تدفع بالبلاد إلى “مصير قاتم من أبسط مظاهره العزلة الدولية غير المسبوقة ومصادرة الحريات الفردية والجماعية، وتوقف برامج التنمية، وإذكاء النعرات الفردية، مما يعيد البلاد عقودا إلى الوراء إرضاء لنزوات فرد متعطش للسلطة” على حد وصفه.

وختم الرئيس الموريتاني المعزول رسالته بالقول “إنني إذ أشيد بمواقفكم الجليلة، وتضحياتكم الجسام، في سبيل عزة الوطن وكرامة المواطنين، لأعاهدكم على مواصلة الكفاح من أجل المثل التي استرخصتم في سبيلها كل غال ونفيس، جنبا إلى جنب مع الموريتانيين الخيرين حتى يستعيد المواطنون حريتهم المختطفة، والمؤسسات الديمقراطية حريتها المستباحة، وتستأنف البلاد مسيرتها التنموية. وإن الحق منتصر لا محالة” كما قال.

وتعتقل السلطات الموريتانية كلا من يحيى ولد أحمد الوقف الوزير الأول في الحكومة المعزولة، والمصطفى ولد حمود وزير الوظيفة العمومية وترقية الإدارة في ذات الحكومة إلى جانب سيدي محمد ولد بيه مستشار ولد الشيخ عبد الله وإسلمو ولد خطري المدير السابق للخطوط الجوية الموريتانية فيما تقول إنها قضايا فساد وسط اتهامات من قبل دفاعهم والجبهة المناوئة للانقلاب بتسييس ملفهم واستغلال القضاء لتصفية خصوم سياسيين. بينما يعتقل الوزير السابق اسلم ولد عبد القادر عقب تصريحات مثيرة للجدل اتهم على إثرها بالمساس بمعنويات القوات المسلحة.

الأحدث