تخطى الى المحتوى

ولد عبد القادر: ترشح للرئاسة فطرد من العمل

جدول المحتويات

مولاي الحسن ولد مولاي عبد القادر

مولاي الحسن ولد مولاي عبد القادر

قررت جامعة نواكشوط طرد مرشح رئاسيات 2009 بعد إعلانه منافسة رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز في الانتخابات المزمع تنظيمها في مايو القادم وفق ما أدلى به المرشح ولد عبد القادر لـلأخبار اليوم الأربعاء 28-1-2009.

وقال ولد عبد القادر، وهو متعاون في المكتبة الجامعية بنواكشوط أعلن عزمه خوض رئاسيات 2009، إن الجامعة قررت طرده ورفضت الاستماع لمفتشية الشغل بعد إعلانه المشاركة في السباق الرئاسي المزمع إجرائه خلال الأشهر الستة القادمة دون تفسير وذلك وفق بيان تلقته وكالة “الأخبار”.

وهذا نص البيان :

بعد أكثر من 15 سنة من مناشدتنا السلطات العليا المتعاقبة للعمل علي تطبيق العدالة الاجتماعية واحترام القانون مازال الحرمان والغبن المنظم سيد الموقف خاصة لشريحة العمال في القطاعين الخاص والعام ،وضعية بددت حلم العامل بالحصول علي حقوقه المشروعة وخاصة بعد أن تحولت الاتحادات العمالية والكونفدراليات العام إلي أحزاب سياسية ومنظمات ذات طابع عنصري ، وتخلي الوزارة الوصية عن الدور المنوط بها مما أسقط قانون الشغل والوظيفة العمومية والاتفاقيات الجماعية والدولية التي دخلت حيز التنفيذ وحتى الدستور والتي كانت أصلا كلها علي كف عفريت السبب الذي جعل بعض المؤسسات تخرج عن الإطار العام للقانون دون رادع مما فتح الباب أمام عبودية عصرية جديدة وقودها العمال ممن ليست لهم حماية علي غرار المتعارف عليه وطنيا .

بعد كل هذا وذاك قررت مجموعة من العمال البسطاء والمتذمرين وبعد تدارس للوضعية الراهنة ، أن تستفيد من وضعها المأساوي ليس علي حساب أحد ، بل للفت أنظار المتعاطفين وأصحاب النوايا الحسنة عن طريق حملة تحسيسية في ولايات الداخل شملت بعد نواكشوط ، كلا من الحوض الشرقي والغربي ولعصاب ولبراكن وكيدماغا وكركل بوسائل تكاد تكون معدومة ، وبعد اجتماع نواكشوط يوم الأحد11/1/2009 قررت المجموعة علي ضوء الحملة آنفة الذكر،نيتها ترشيح أحد أعضائها للانتخابات الرئاسية القادمة كممثل للصوت المتذمر في جميع أنحاء الوطن ، ووقع الإجماع علي شخصيا السبب الذي جعلني لم أتردد في قبوله.

وبعد بيان يوم 12/1/2009 كانت بعض ردود الفعل غير متوقعة لتضعني بين مطرقة تهديدات المعارضة وسندان إجراءات الجامعة التعسفية ، فبعد أن تلقيت مكالمات تهدد وتتوعد أي مشارك في الانتخابات القادمة بغية إفشالها، تهديدات لم أحملها محمل الجد وذلك لجهلي بمصدرها ولسخافة ما جاء فيها ولكن ما فاجئني دخول جامعة نواكشوط علي الخط وهي المعروفة بافتقارها لأي نظام داخلي وعدم التزامها حتى بدستور البلاد لتفاجئني بالطرد التعسفي دون حق ، وبعد إيداع شكوى لمفتشيه الشغل رقم 2 بنواكشوط التي هي الأخرى بدورها استدعت الجامعة ‘إلا أن الجامعة رفضت الحضور رسميا ليقول لي المفتش الجهوي أن الجامعة ليست من اختصاص المفتشية.

وسواء تلقت الجامعة أوامر بذلك أم تكلفت كما هو واضح ، فإنه لن يضيع حق ورائه مطالب، وسيأتي اليوم الذي تفتح فيه ملفات الجرائم الاقتصادية والإنسانية والقانونية في أكبر حقل قانوني وثقافي في البلد ،( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) صدق الله العظيم.

مولاي الحسن ولد مولاي عبد القادر

الأحدث