جدول المحتويات
لعمامره: الانقلابات "قضية عاجلة"
وتنعقد قمة الزعماء الأفارقة الأسبوع القادم وسط توقعات بأن يكون موضوع الأزمة الموريتانية حاضرا فيها خاصة وانها تتزامن مع مهلة سبق وأن حددها مجلس السلم والأمن لسلطات نواكشوط القائمة بغية “إعادة النظام الدستوري” وذلك تحت طائلة تدابير عقابية ورفع الامر إلى مجلس الأمن الدولي.
ويقوم وفد موريتاني رفيع برئاسة وزير الخارجية محمد محمود ولد محمدو بزيارة لأديس أبابا هذه الأيام في محاولة لتليين المواقف إزاء سلطات نواكشوط العسكرية غير أن مراقبين يستبعدون حصول أي اختراق في الموقف خاصة في سياق “المواقف الحادة” التي عبر عنها رمضان لعمامره.
واعتبر لعمامره، في مقابلة مع وكالة “بانا” للأنباء، أن الأمر يتعلق بـ”قضية عاجلة ومهمة بالنسبة للاتحاد الإفريقي” مشيرا إلى أن الزعماء الأفارقة سيقدمون نصائحهم إلى الاتحاد حيال ما ينبغي القيام به.
ورأى أنه ينبغي دراسة ظهور الانقلابات من جديد في إفريقيا خاصة بعد حصول “اتجاه واضح نحو الديمقراطية في القارة”.
وقال لعمامره إن مجلس السلم والأمن الإفريقي “قد عبر عن موقفه من مسألة الانقلابات وأوصى بمسطرة تهدف إلى تعزيز قيم الاتحاد الإفريقي”، مضيفا “سندرس ذلك في المفوضية بمساعدة مجلس الرؤساء وشخصيات أخرى” وفق تعبيره.
إلى ذلك أبدى بيان صادر عن اجتماع السفراء لدى الاتحاد الإفريقي تحضيرا للقمة “القلق البالغ” من عودة الانقلابات إلى القارة الإفريقية.
ويأمل خبراء الاتحاد الإفريقي أن يقر الزعماء سياسة جديدة تتجه بشكل مباشر نحو منفذي الانقلابات وتسمح بالقيام بجملة من التدابيرا من شأنها “شل الحكومات غير الشرعية” وفق ذات المصدر.