جدول المحتويات
رئيس حزب الصواب عبد السلام ولد حرمة (إرشيف الأخبار )إ
وانتقد الحزب التصلب السياسي الذي تصر عليه أطراف الأزمة الحالية داعيا إلى إكمال النظام الدستوري عبر انتخبات سريعة وإيجاد حلول سياسية عبر تقديم الأطراف المتنازعة تنازلات متبادلة.
وشدد رئيس المجلس الوطني في خطابه الإفتتاحي على أن ” الوضع السياسي رغم مرور أكثر من خمسة أشهر على الانقلاب، ورغم كل المحاولات التي بذلت للوصول لانفراج يعيد البلاد إلى وضع سياسي ودستوري مقبول ما زال شديد التعقيد والتأزم، فضلا عن ما تميزت به هذه المرحلة مثل سابقتها من الضبابية وعدم الشفافية في التعاطي مع قواعد العمل السياسي، مما عاق ويعيق تطور الوضع السياسي بصفة ايجابية، وهو ما ينعكس بالضرورة سلبيا على الوضع العام للبلد ومستقبله”.
وأضاف: ” إن هذا الوضع السياسي بما يحمله من صعوبات وتحديات راهنة ومستقبلية ينعكس على موقع الحزب وقواعد تعاطيه مع مختلف الشركاء في الساحة السياسية وهو ما يتطلب وقفة تتحلى بالعمق والجدية، وهذا ما نرجو أن يساهم اجتماعنا في التوقف عنده من مختلف الجوانب، مما يساعد القيادة على اتخاذ القرارات المناسبة في راهن سياسي شديد الضبابية والصعوبة”.
————–
لقراءة الوثيقة اضغط أدناه أو اذهب إلى زاوية وثائق