جدول المحتويات
الجنرال محمد ولد عبد العزيز مطلوب للترشح من قبل بعض النشطاء السياسيين (أرشيف)
وقال متحدثون فى مهرجان “الميناء” بالعاصمة نواكشوط أمس السبت 24 يناير 2009 إن ترشيح رئيس المجلس العسكري الحاكم أمر لامفر منه فى ظل غياب رئيس مقنع وفق متحدثين كثير غالبيتهم من النساء، بينما لوح آخرون بمقاطعة الإنتخابات الرئاسية القادمة مالم يكن الجنرال محمد ولد عبد العزيز على قائمة المرشحين، محذرين من مغبة ترك مصير البلاد للفاسدين في إشارة إلى خصوم ولد عبد العزيز.
وفى مقاطعة “كيفه” وسط البلاد دعا عمد وبرلمانيون رئيس المجلس العسكرى الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز إلى الترشح للإنتخابات الرئاسية من مدينة كيفه بوصفها مدينة وسط وكان من ضمن الداعين لذلك قادة في تكتل القوى الديمقراطية الذي يقوده زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه.
وفى مدينة أطار قاد أئمة المدينة بالتعاون مع السلطات الإدارية تظاهرة مؤيدة لقرار تجميد العلاقات مع إسرائيل ومطالبة بترشيح الجنرال محمد ولد عبد العزيز للإنتخابات الرئاسية القادمة وهي الدعوات التي عمدت الإذاعة الرسمية إلى نقلها في كل النشرات الرئيسية لفترات طويلة مع تصريحات جانبية من بعض المشاركين.
وكان مقربون من رئيس المجلس العسكري الحاكم قد أجمعوا على أن الرجل حسم أمره للمشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة وأن رفاقه فى المجلس العسكري سيدعمون ترشحه وهو ما أثار حفيظة بعض المساندين له والمنظمات الدولية المهتمة بالديمقراطية في موريتانيا باعتباره تراجعا عن مكتسبات المرحلة الإنتقالية الماضية وتهديدا لمصداقية أي انتخابات قد يشارك فيها الجيش كطرف.