جدول المحتويات
جان بينغ قلق من ترشح العسكريين
وحثت الرسالة على تطبيق العقوبات الواردة في بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي في بيانه في 22 ديسمبر من العام المنصرم في حال لم يستجب العسكريون للمطالب الدولية قبل الخامس من فبراير القادم.
ودعت الفدرالية الزعماء الزعماء الأفارقة إلى “فرض تنظيم انتخابات رئاسية شفافة في أقرب الآجال” في موريتانيا، وألحت على أن يتم إلزام العسكر في موريتانيا بـ”الاحترام غير المشروط للحقوق المضمونة في الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب” وفق الرسالة.
إلى ذلك عبر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ عن قلقه البالغ إزاء الوضع في موريتانيا منتقدا سعي العسكريين إلى ترشيح أحدهم للانتخابات الرئاسية على عكس قادة الانقلاب في غينيا.
وقال جان بينغ، في حديث لمجلة “جون آفريك” الباريسية نشر أمس في طبعتها الألكترونية، إنه “لا مقارنة” بين الحالة الغينية والموريتانية معتبرا أن “غينيا تبدو متعاونة جدا وتقبل بما نريد خلافا لموريتانيا” وفق تعبيره.
وتنعقد قمة زعماء دول الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا الأسبوع القادم حيث سيكون على جدول اعمالها الوضع في موريتانيا وغينيا وزيمبابوي والصومال ومنطقة البحيرات الكبرى فضلا عن قضايا سياسية وتنموية عديدة.