جدول المحتويات
الرئيس الموريتانى المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله
وقال مراسل لوكالة انباء الأخبار المستقلة إن الرئيس الموريتانى المخلوع سيدى ولد الشيخ عبد الله تم توقيف موكبه من طرف قوات تابعة للجنرال أحمد ولد بكرن فى مدينة “واد الناقه” وطلب من المرافقين له مغادرة المكان وسط اجراءات تفتيش وصفت بالنوعية ومصادرة عدد من وثائق المرافقين لهوبينهم وزراء سابقون.
وقد قرر ولد الشيخ عبد الله وأفراد أسرته العودة إلى قرية “لمدن” بعد أن منع من دخول العاصمة نواكشوط التى كان من المقرر أن يلقى فيها خطابا جماهريا مساء اليوم الخميس يطرح من خلاله مبادرة جديدة لحل الأزمة القائمة منذ استلاء الجيش على السلطة فى أغشت 2008.
وقال الناطق باسم الرئيس الموريتانى المخلوع الأستاذ أحمد ولد صمب لمراسل “الأخبار” إن السلطات منعت قادة الجبهة من الوصول إلى منزل رئيس البرلمان الموريتانى مسعود ولد بلخير فى قرية “تيفريت” وفرضت طوقا أمنيا على المكان وصادرت وثائق السيارات كما منعت بعض القادة من العود لنواكشوط فى انتظار صدور أوامر من السلطات الأمنية بالسماح لهم ومن بينهم الأمين العام للرئاسة سابقا بيجل ولد حميد والسامورى ولد بى والوزير حبيب ولد حمديت والوزير السابق محمد ولد أخليل قبل أن تتراجع فى قوت لاحق للسماح لهم بمغادرة نقطة التفتيش الرئيسة شرق العاصمة نواكشوط.
مجرد تفتيش عادى!!
رئيس المجلس العسكرى الجنرال محمد ولد عبد العزيز
كما طلبت الشرطة من القيادى فى الجبهة والأمين العام للكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا من قيادة السيارة وطلبت منه توقيفها لأنها أوراقها غير مكتملة لتجبره على البحث عن سيارة أخرى.
وقد منعت الشرطة بعض الصحفيين ومن بينهم موفد الأخبار من التصوير وإن سحمت لهم بالحركة ذهابا وإيابا وسط زحمة مرور ولدتها السيارات القادمة من نواكشوط بالإضافة إلى وفد الجبهة والصحفيين المرافقين للوفد.
تواجد أمني
وقد تزامنت عودة ولد الشيخ عبد الله مع اجتماع عقده المجلس الوزارى بنواكشوط لتدارس الأوضاع السياسية فى البلاد ونتائج المنتديات العامة للديمقراطية والمرحلة المقبلة وسط حديث واسع عن تعديل حكومى سيطال عدة شخصيات وزارية بينها مقربون من الجيش.