جدول المحتويات
من اليسار : الرئيس الموريتانى المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله ورئيس المجلس العسكرى الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز (أرشيف )
ووفق ما أعلنه الناطق باسم الرئيس ولد الشيخ عبد الله الأستاذ أحمد ولد صمب فإن موكب ولد الشيخ عبد الله سينطلق الساعة السابعة بتوقيت “أغرينتش” متوجها إلى نواكشوط مع عدد من المنتخبين الموالين له.
وسيمر الموكب الذى يضم عدة سيارات عابرة للصحارى ببعض القرى والمدن على الطريق دون توقف بعد أن أشعرت والية لبراكنه التى عينها العسكريون الحاكمون بتحرك ولد الشيخ عبد الله كما أشعر زميليها فى “أترارزة” ونواكشوط بالمكوب الرئاسي ربما لتوفير الأمن وتفادى العرقلة للقادمين من “لمدن”.
ومن المنتظر أن يصل ولد الشيخ عبد الله إلى العاصمة نواكشوط قبل منتصف النهار ليشارك مساء الخميش فى تجمع جماهيرى قرب السفارة الفرنسية سيطلق خلاله مبادرة للحوار الوطنى من أجل الخروج من الأزمة وتجنيب موريتانيا مطبات الإنقلاب الذى قادته الطغمة العسكرية وفق توصيف ولد صمب.
المبادرة التى تسربت أهم ملامحها للصحفيين رفض الناطق باسم ولد الشيخ عبد الله الحديث عنها .وقال للصحفيين الليلة البارحة إن “الكلام من فم مولاه أحله” لكنه شكك فى صدقية الخطاب الذى تناولته بعض الجهات الإعلامية بوصفها الخطاب المعد سلفا من قبل ولد الشيخ عبد الله والذى يتضمن مبادرة من خمس نقاط.
وأحمد لد صمب والذى عين قبل أسابيع متحدثا باسم الرئيس الموريتانى المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله أقر بوجود صعوبات فى ممارسة الأخير لمهامه كرئيس منتخب بفعل تعطيله من قبل الجيش ومنعه من أداء مهامه الدستورية التى أنتخب إليها قائلا إنه قرر العودة للإسهام فى تقويض حكم العسكر ومواجهة الكارثة التى يدفع إليها العسكر منذ تمسكه بالسلطة فى انقلاب عسكرى يوم السادس من أغشت 2008 .