جدول المحتويات
ووعد الجنرال محمد ولد عبد العزيز بتحسين وضعية الجامعة طلابا وعمالا في إطار مساعي تطوير التعليم في موريتانيا وكان في مقدمة المسيرة المؤيدة للمجلس الحاكم رئيس الجامعة وعمالها وجمع من الطلاب.
وهذا هو النص لكامل للكلمة التي وجهها رئيس المجلس الأعلى للدولة للأسرة الجامعية:
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأخوة الطلاب، أشكركم على مناصرتكم لإخواننا في غزة وللشعب الفلسطيني وعلى تأييدكم للقرار الذي اتخذته القيادة الوطنية بهذا الشأن.
أريد ان أطمئنكم وأؤكد لكم أن القيادة ستبقى دائما إلى جانبكم والى جانب الشعب الموريتاني وتطلعاته وتوجهاته وكل ما من شأنه خدمة قضايا الامة العربية والاسلامية بشكل عام.
أجدد لكم الشكر على مناصرتكم لاخوانكم الذين يتعرضون للعدوان والابادة من طرف الدولة الاسرائيلية.
لقد اتخذنا قرار تجميد العلاقات الديبلوماسية وجميع الصلات الاقتصادية والتجارية مع اسرائيل، خدمة للشعب الموريتاني ومن أجل مناصرة الشعب العربي المسلم الفلسطيني. وفيما يخص الاسرة الطلابية بشكل خاص أؤكد لكم العناية التي نوليها لحل المشاكل التي تواجهونها وسيتسنى لنا الاطلاع عليها عندما نقوم في الاسابيع المقبلة بزيارة لجامعة نواكشوط، وسنبحث عن الحلول الملائمة لجميع المشاكل المطروحة عليكم.
واشكركم”.
وحضر مراسم استقبال المسيرة الوزير الأمين العام لرئاسة الدولة والوزير المستشار بالرئاسة ووزير التهذيب الوطني ومدير ديوان رئيس الدولة وعدد من المستشارين والمكلفين بمهام برئاسة المجلس الاعلى للدولة.
وكانت المبادرة الطلابية قد نظمت صباح اليوم الثلاثاء 20 يناير 2009 وقفة تضامنية مع غزة في كلية القانون، وقد كان من المقرر أن تنطلق هذه المسيرة في اتجاه القصر الرئاسي، ليستقبلها الجنرال محمد ولد عبد العزيز، ويلقي خطابا أمامها، لكن المبادرة بسبب عدم اتفاق الطلاب على طبيعة هذه المسيرة، وهل هي “تأييدية” للمجلس العسكري الحاكم، أم مجرد “إشادة بخطوة “تجميد العلاقات مع إسرائيل”، أعلنت على لسان أمينها العام إلغاءها الميسرة التي لم تحظ بإجماع الطلاب.