جدول المحتويات
ياسر عبد ربه قلل من شان قرار موريتانيا وسخر من حكامها العسكريين
أبرز ردود الفعل غير الشعبية جاءت من السفير الموريتانى والناطق باسم الخارجية السيد باباه سيدى عبد الله فى مقال نشره اليوم الأثنين 19-1-2009 فى صحيفة الشعب الرسمية ردا على السخرية التى أطلقها القائد الفلسطينى بعد قمة الدوحة من النظام القائم فى موريتانيا.
وفى المقال الذى أحتل مساحة شاسعة من الصحيفة قال السفير باباه فى رده على ياسر عبد ربه:”أقول لك إن الحاكم العسكرى الذى ورث العلاقات مع إسرائيل ولم ينشئها،كان أول من تلا الفاتحة فى مشهد مهيب ترحما على أرواح شهداء فلسطين بينما كان بعض من يتقاسمون معهم نفس الأرض منشغلين بشيئ آخر!!!”.
وأضاف :” وهذا الحاكم العسكرى ،يا أخى هو من قرر –علنا فى رابعة النهار- تجميد علاقات بلاده مع إسرائيل ،بمنطق السيادة والتضامن والوعى القومى،لابمنطق الإملاء والتخبط السياسي والتواطؤ وخشية الذبح من الوريد إلى الوريد!!.
وعن سخرية ياسر عبد ربه من وصول الجنرال محمد ولد عبد العزيز عن طريق إنقلاب عسكرى إلى السلطة . رد عليه السفير الموريتانى باباه عبد الله بالقول :”أما حديث ،يا أخى ياسر ،عن الإنقلابات فلا أريد الخوض فيه حتى لا أنكأ الجرح الفلسطينى المؤلم فالمرحلة مرحلة تضميد للجراح ولم للشمل الفلسطينى .أما من انقلب على من؟فذلك سؤال تستطيع الإجابة عليه دون أن تبرح مكانك وقبل أن يرتد إليك طرفك”.