تخطى الى المحتوى

قيادي إسلامي يرحب بتجميد العلاقات مع "تلابيب"

جدول المحتويات

محمد غلام ولد الحاج الشيخ

محمد غلام ولد الحاج الشيخ

رحب الأمين العام للرباط الوطني لمناهضة الإختراق الصهيوني فى موريتانيا محمد غلام ولد الحاج الشيخ بقرار ر ئيس المجلس العسكرى الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز تجميد كافة أنواع العلاقات السياسية والإقتصادية مع تلابيب ووصفه ب” بالقرار الشجاع والمؤيد من كافة شرائح الشعب الموريتاني”.
وقال ولد الحاج الشيخ وهو من قادة التيار الإسلامي بموريتانيا المناوئين للتطبيع مع تلابيب في تصريح خاص لوكالة “الأخبار” المستقلة اليوم الجمعة 16-1-2009 بعد إعلان نواكشوط تجميد علاقاتها السياسية والإقتصادية مع تلابيب “هو قرار شجاع ومؤيد من كافة شرائح الشعب الموريتاني، ونتمنى أن يتعزز خلال الأيام القادمة بالإعلان عن قطعها بشكل نهائي”.
وكان رئيس المجلس العسكرى الحاكم فى موريتانيا الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد أعلن من العاصمة القطرية الدوحة تجميد علاقات موريتانيا السياسية والإقتصادية مع تلابيب ردا على العدوان الإسرائيلي على غزة في أول قرار تتخذه دولة عربية منذ الإجتياح الإسرائيلي للقطاع منهيا مسيرة خمسة عشر سنة من التطبيع ظلت مثار جدل في موريتانيا والعالم العربي.
إعلان الرئيس الموريتاني جاء على هامش القمة العربية المنعقدة بالدوحة كاستجابة للقرار الذى اتخذه الرؤساء المشاركون في الاجتماع وبالتنسيق مع قطر صاحبة القمة الطارئة التي دعت على لسان أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى إعادة النظر في العلاقات الموريتانية العبرية بسبب العدوان المتصاعد فى القطاع.
وبذلك يكون الرئيس الموريتاني قد استجاب ولو جزئيا للمطالب الشعبية المجمعة على ضرورة قطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية ، وخفف حجم الغضب المتزايد في الشارع الموريتاني والذي كان سببا في استدعاء السفير الموريتاني من تلابيب قبل أيام بعد أن حاول المتظاهرون اقتحام السفارة العبرية بنواكشوط .

الأحدث