تخطى الى المحتوى

الجبهة تتهم الأمن بتحريض مواطنين ضد ولد الشيخ عبد الله

جدول المحتويات

قادة الجبهة في مؤتمرهم الصحفي زوال اليوم (تصوير الأخبار)

قادة الجبهة في مؤتمرهم الصحفي زوال اليوم (تصوير الأخبار)

اتهمت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إدارة الأمن في نواكشوط بالوقوف وراء مظاهرات الأمس أمام منزل الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للجبهة زوال اليوم الخميس 15يناير 2009 في مقر الاتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي، حذرت من خلاله رئيس المجلس الأعلى ووزير الداخلية ومدير الأمن من الإقدام مرة أخرى “على مثل هذا التصرف”، الذي وصفته بـ”اللعب بالنار”.
ونددت بما سمتها هستيريا متجددة للتحريض على الرئيس المعزول سيدي ولد الشيخ عبد الله عن طريق توزيع المناشير وتحريض المواطنين.
وعن العلاقة بتكتل القوى الديمقراطية، أكد قادة الجبهة أنهم في انتظار نتائج النقاشات الدائرة في الحزب ، وأنهم مستعدون للتنسيق معه لإفشال الانقلاب على حد تعبير ولد منصور، الذي قال إن رفض “التكتل” لنتائج الأيام التشاورية يعتبر فشلا لهذه الأيام التي ترفضها الجبهة شكلا ومضمونا.
وفي رد على سؤال لمراسل وكالة”الأخبار” حول ما إذا كانت الجبهة تنوي تغيير سياستها بعد خمسة أشهر من النضال، قال ولد منصور “إن منهج الجبهة في النضال هو منهج سلمي مدني حضاري، وهذا المنهج لايمكن أن تنتظر منه نتائج سريعة، ولعل أهم نتائجه استمرار الجبهة فيه، ونيل إعجاب مختلف المنظمات الإقليمية والدولية”.
كما أكد قادة الجبهة كذلك أن موريتانيا تعيش حالة انهيار حقيقي منذ انقلاب 8 أغشت 2008 وهو الانقلاب الذي يقود البلاد نحو هاوية يصعب الخروج منها ، وفق تعبير أحد قادة الجبهة.
كما نفت الجبهة أن يكون لها أي علاقة لحد الساعة مع الرئيس الموريتاني الأسبق أعل ولد محمدفال.
وعن العدوان الإسرائيلي على غزة، جددت الجبهة مطالبتها بقطع نهائي للعلاقات مع إسرائيل وضرورة مد يد العون للشعب الفلسطيني المحاصر.

الأحدث