جدول المحتويات
باص يقل عددا من المشاركين فى الهجوم على منزل الرئيس الموريتانى المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله وفى مقدمته أحد رجال الشرطة (تصوير الأخبار)
وقال مراسل للأخبار إن بعض عناصر الشرطة قاموا بتجميع المتظاهرين فى ثلاث حافلات أقلتهم إلى مراكز الشرطة للتحقيق بينما أستدعى مفتش شرطة كان بالمنطقة مزيدا من التعزيزات بعد توافد أنصار ولد الشيخ عبد الله إلى الساحة وفى مقدمته الوزير السابق بيجل ولد حميد والنائبة عن مدينة لعيون العزة بنت همام.
وقال مقربون من ولد الشيخ عبد الله للأخبار إن عناصر مقربة من رئيس المجلس العسكرى جمعت بعض الغوغاء للإعتداء على منزل الرئيس ولد الشيخ عبد الله فى محاولة لإئهام الرأى العام بأن السكان يرفضون عودته للحياة السياسية ومهامه كرئيس للبلاد.
المعتقلات نفين فى تصريحات للأخبار أن يكون لهن علم بإستهداف منزل الرئيس المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله .وقال سيدة فى العقد الخامس ..معاذ الله أن نكون من أهل الطيش ..لقد دعينا لإجتماع سياسي من قبل إحدى السيدات وتدعى السالك ولبينا الدعوة لان الحكومة تريد حضورنا ولم نكن ننوى المشاركة فى أى عمل من هذا النوع وكنا ننوى الإنصراف لما شرح لنا الهدف..
ويقول المراسل إن المشاركين فى الهوجم على منزل الرئيس المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله يبلغ عددهم حوالى 60 شخص وهم من النساء والأطفال وكانوا فى ثلاث باصات من النوع المستعمل فى النقل الحضرى بينما كانت معهم سيدة وشاب فى سيارات فارهة يوجهونهم نحو منزل الرئيس المخلوع بتفرغ زينه.