جدول المحتويات
ولدمحمد الأغظف " أرشيف الأخبار "
وقد وقع هذا التقرير كذالك من طرف أعضاء اللجنة الوزارية التي تولت التحضير لهذه المنتديات التي أختتمت أعمالها يوم 6 يناير 2009،
واعتمدت الحكومة الموريتانية بناء علي نتائجها خارطة طريق صادق عليها البرلمان مساء أمس الجمعة.9-1-2009 ،
وبمناسبة إفتتاحه لحفل التوقيع علي التقرير النهائي ألقى ولد محمد الأغظف كلمة أشاد فيها بما أعتبرها إنجازات حققت في عهد حكومته ،وأعتبر فيهاأن أن المنتديات شكلت “تمرينا على أرض الواقع لإحساسنا بالمواطنة” ووسيلة عبر من خلالها الكل “عن الحلول التي يمكن أن نعتمدها لترسيخ مفهوم الديمقراطية والحوار البناء وتوطيد الوحدة الوطنية وروح الانتماء وتدعيم دولة القانون والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحظوظ ”
”
وتجدرالاشارة الى أن خارطة الطريق التى اعتمدتها حكومة , المجلس الأعلي للدولة ، بناء على نتائج هذه المنتديات، وصادق عليها البرلمان الموريتاني مساء أمس الجمعة، تتالف من النقاط التالية:
– انشاء لجنة مستقلة للانتخابات ذات مصداقية
– سيكون الترشح حسب ما نص عليه الدستور
– تنظيم انتخابات رئاسية حرة وشفافة فى غضون ستة أشهر
وهذا نص كلمة الوزير الأول:
“بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس اللجنة الوطنية للاشراف على المنتديات العامة للديمقراطية ،
أيها السادة والسيدات أعضاء اللجنة،
أيها الحضور الكريم،
إنه لمن دواعي السرور أن أتحدث إليكم من جديد هذه المرة بمناسبة التوقيع على الوثائق النهائية للمنتديات العامة للديمقراطية.
فقد انتهت، في أحسن الظروف وتحت رعايتكم الحكيمة، أعمال هذه المنتديات، التي تشكل عتبة هامة لتأسيس الدولة الموريتانية الحديثة وذلك بمشاركة ما يناهز ألفا وخمسمائة من مواطنينا، ممثلين للشعب الموريتاني بجميع طبقاته وبمختلف أطيافه.
وهكذا اجتمع البرلمانيون والمنتخبون المحليون والتنظيمات المهنية والنقابات والشخصيات المستقلة والمجتمع المدني وممثلو موريتانيا الأعماق والجاليات الموريتانية في الخارج، خلال عشرة أيام ليناقشوا بكل حرية ودون أية خطوط حمراء، المشاكل المطروحة للبلد، سواء منها تلك الملحة والمتعلقة بالظروف السياسية الراهنة، أو تلك التي يرتبط حلها بمسائل هيكلية وتتطلب الوقت والإرادة السياسية.
لقد كانت، بحق، تمرينا على أرض الواقع لإحساسنا بالمواطنة وسبيلا للتعبير، لكل منا على مستواه، عن الحلول التي يمكن أن نعتمدها لترسيخ مفهوم الديمقراطية والحوار البناء وتوطيد الوحدة الوطنية وروح الانتماء وتدعيم دولة القانون والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحظوظ.
إن الوثائق النهائية التي وقعتم عليها الآن والتي تشكل الخلاصة لما توصل إليه المشاركون في المنتديات العامة للديمقراطية، ستكون مصدر إلهام للعمل الحكومي تحت قيادة المجلس الأعلى للدولة ورئيسه الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
أيها السادة والسيدات،
من خلال سير أعمال المنتديات العامة للديمقراطية، التي عشناها في الأيام الماضية، أظهر شعبنا، مرة أخرى، مستوى عال من المسؤولية والنضج السياسي وهو ما يشكل مصدر فخر بالنسبة لنا.
وأغتنم هذه الفرصة لأشكركم جميعا على الدور الرئيسي الذي لعبتم من أجل تنظيم هذه المنتديات، كما أشكر من خلالكم كل أولئك الذين ساهموا، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذه الجلسات التاريخية.
وفي الأخير أشكركم جميعا.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته” .