جدول المحتويات
ولد اعبيدي أثناء المؤتمر اليوم
دعا الناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيدي اليوم 10 يناير 2009 الشعب الموريتاني للتظاهر ضد ما أسماه “شبكات المافيا المتحالفة مع إسرائيل في موريتانيا” ، والمكونة حسب رأيه “من رجال الدين والدبلوماسيين ورجال السياسة الذين تمولهم إسرائيل”.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي دعت إليه مبادرة “المقاومة من أجل الإنعتاق” التي يترأسها ولد اعبيدي.
وقال بيرام إن السبب الذي منع تيارهم من الإنضمام للمخيم الذي تقيمه منذ أيام قوى سياسية موريتانية للتضامن مع سكان غزة وسط انواكشوط ، هو “كون الكثير من هذه القوى السياسية هي عبارة عن عملاء لإسرائيل، وهم من طبعوا العلاقات معها وهم من يستفيدون من أموالها” حسب قوله.
ودعا ولد اعبيدي في هذا المؤتمر كافة الموريتانيين للنضال من أجل إفشال إنقلاب السادس من أغسطس الذي وصفه “بثورة الأشرار”.
وقد شهد هذا المؤتمر الصحفي مشادات كلامية بين أعضاء من التيار الإنعتاقي وأفراد من عمال صناديق الإدخار والقرض “برو كابك”، جاءوا للمشاركة في المؤتمر من أجل إبداء تضامنهم مع مديرهم السابق، المعتقل حاليا أحمد ولد خطري ، وقد أدت هذه المشادات إلى انسحابهم في الأخير من مقر التيار ، حيث اعتبر زعيم التيار بيرام ولد اعبيدي في كلمته أن حالة ولد خطري هي مجرد تصفية حسابات سياسية ، ودعى جميع أطر وموظفي شريحة “لحراطين” “للإتعاظ بها، والوقوف في صف المستضعفين من أبناء شريحتهم”، الأمر الذي اعتبره مناصرو ولد خطري تسييسا لقضيتهم واستغلالا لها لأغراض شخصية محضة ، كما يقول أحدهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي دعت إليه مبادرة “المقاومة من أجل الإنعتاق” التي يترأسها ولد اعبيدي.
وقال بيرام إن السبب الذي منع تيارهم من الإنضمام للمخيم الذي تقيمه منذ أيام قوى سياسية موريتانية للتضامن مع سكان غزة وسط انواكشوط ، هو “كون الكثير من هذه القوى السياسية هي عبارة عن عملاء لإسرائيل، وهم من طبعوا العلاقات معها وهم من يستفيدون من أموالها” حسب قوله.
ودعا ولد اعبيدي في هذا المؤتمر كافة الموريتانيين للنضال من أجل إفشال إنقلاب السادس من أغسطس الذي وصفه “بثورة الأشرار”.
وقد شهد هذا المؤتمر الصحفي مشادات كلامية بين أعضاء من التيار الإنعتاقي وأفراد من عمال صناديق الإدخار والقرض “برو كابك”، جاءوا للمشاركة في المؤتمر من أجل إبداء تضامنهم مع مديرهم السابق، المعتقل حاليا أحمد ولد خطري ، وقد أدت هذه المشادات إلى انسحابهم في الأخير من مقر التيار ، حيث اعتبر زعيم التيار بيرام ولد اعبيدي في كلمته أن حالة ولد خطري هي مجرد تصفية حسابات سياسية ، ودعى جميع أطر وموظفي شريحة “لحراطين” “للإتعاظ بها، والوقوف في صف المستضعفين من أبناء شريحتهم”، الأمر الذي اعتبره مناصرو ولد خطري تسييسا لقضيتهم واستغلالا لها لأغراض شخصية محضة ، كما يقول أحدهم.
وهذا نص البيان الذي وزع بعد نهاية المؤتمر الصحفي، كما تلقته وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة :