جدول المحتويات
شيخ باسكنو محمد محمود ولد سيدي
اتهم عضو مجلس الشيوخ الموريتاني محمد محمود ولد سيدي وسائل إعلام مالية بالسعي للوقيعة بين مالي وموريتانيا. ونفى ولد سيدي بشدة تقارير أوردتها صحف مالية مؤداها أن له صلات وثيقة مع المتمردين الطوارق الذين يقاتلون حكومة باماكو وخاصة زعيمهم إبراهيم أغ باهنغا.
وأكد ولد سيدي اليوم تعقيبا على ما كتبته الصحف المالية أنه “لم يقابل أبدا شخص إبراهيم باهنغا” منوها إلى أنه كان خارج المنطقة إبان وقوع أحداث نامبالا التي راح ضحيتها عشرات الجنود الماليين بين قتيل وجريح.
واعتبر ولد سيدي، وهو عضو بمجلس الشيوخ عن مقاطعة باسكنو شرق موريتانيا، أن في الأمر محاولة لتوتير العلاقات بين مالي وبلاده مذكرا بأن نواكشوط أدانت بشكل لا لبس فيه هجوم نمبالا وعزت سلطات باماكو في ضحاياه.
وقال ولد سيدي إن السكان الذين انتخبوه والوسط الذي ينتمي إليه “تعاملوا دوما بذكاء مع الإخوة الماليين” مستبعدا أن يضحوا بتلك العلاقات الموروثة منذ القدم تحت أي ظرف.
ولوح شيخ باسكنو بمقاضاة الصحف التي أوردت “الاتهامات الخطيرة” له قائلا إنه يحتفظ بكامل حقوقه القانونية حيال الموضوع.
وأكد ولد سيدي اليوم تعقيبا على ما كتبته الصحف المالية أنه “لم يقابل أبدا شخص إبراهيم باهنغا” منوها إلى أنه كان خارج المنطقة إبان وقوع أحداث نامبالا التي راح ضحيتها عشرات الجنود الماليين بين قتيل وجريح.
واعتبر ولد سيدي، وهو عضو بمجلس الشيوخ عن مقاطعة باسكنو شرق موريتانيا، أن في الأمر محاولة لتوتير العلاقات بين مالي وبلاده مذكرا بأن نواكشوط أدانت بشكل لا لبس فيه هجوم نمبالا وعزت سلطات باماكو في ضحاياه.
وقال ولد سيدي إن السكان الذين انتخبوه والوسط الذي ينتمي إليه “تعاملوا دوما بذكاء مع الإخوة الماليين” مستبعدا أن يضحوا بتلك العلاقات الموروثة منذ القدم تحت أي ظرف.
ولوح شيخ باسكنو بمقاضاة الصحف التي أوردت “الاتهامات الخطيرة” له قائلا إنه يحتفظ بكامل حقوقه القانونية حيال الموضوع.