تخطى الى المحتوى

موريتانيا: شخصيات إسلامية تدين العدوان على غزة

جدول المحتويات

صورة من العدوان على غزة

صورة من العدوان على غزة

أعربت مجموعة من الشخصيات الإسلامية في موريتانيا عن تنديدها بالعدوان الإسرائيل على قطاع غزة.
وأعتبروا ان الإسرائليين لم بقدكوا على هذا العدوان السافر إلى بعد ان ايقنوا “أن أيقنوا تماما أن الأمة هانت ووهنت وأقبلت على الشهوات وجمع حطام الدنيا وتركت منابذة الأعداء” على حد تعبير البيان الصادر عن هذه الشخصيات والذي تلقت وكالة انباء “الأخبار” المستقلة نسخة منه هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان في وجوب نصرة المسلمين في غزة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،
فلقد تناهى إلى مسامعنا ورأت أعيننا الفاجعة الأليمة التي حلت بإخواننا في أرض غزة، على يد اليهود أصحاب الحقد الدفين على كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، حيث أغاروا على إخواننا هناك فقتلوا الرجال ورملوا النساء ويتموا الأبناء وهدوا الدور على رؤوس ساكنيها، ولم تسلم منهم بيوت الله عز وجل، فهدموا حتى الآن ما يزيد على خمسة عشر مسجدا، كانت تعمر بذكر الله ودعائه وتلاوة كتابه آناء الليل وأطراف النهار.
ولم يكن اليهود ليتجرؤوا على ما أقدموا عليه من فعلة شنيعة لولا أنهم أيقنوا تماما أن الأمة هانت ووهنت وأقبلت على الشهوات وجمع حطام الدنيا وتركت منابذة الأعداء، فصدق فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم: “يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت”.(رواه أحمد).
فبربكم كيف لشرذمة قليلة من اليهود جاءت من الآفاق أن تهزم أمة راسخة في القدم تزيد على المليار؟
لمثل هذا يذوب القلب من كمد لو كان في القلب إسلام وإيمان
وبدل أن يهب المسلمون زرافات ووحدانا نصرة لإخوانهم وتخليصا لأول قبلة وجهوا إليها، شاركوا في تجويعهم والتضييق عليهم والتخويف منهم، وكأنهم هم مكمن الخطر وهو العدو الحقيقي، أما اليهود فأعلامهم ترفرف وسفارتهم تحت الحماية، وهم محل ترحيب حيثما حلوا!!!
وجراء هذا العدوان الهمجي على إخواننا في غزة، فإننا نؤكد ما يلي:
1- وقوفنا مع إخواننا هناك بالتأييد والدعاء لنقول لهم: أنتم على الحق وأنتم حماة الدين، ولن يضيع الله عز وجل دماء شهدائكم التي أريقت دفاعا عن الدين والعرض والأرض.
وأما من جرح منكم فلن نقول له إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، اللون لون دم والريح ريح مسك” (متفق عليه)، ونقول لهم اصبروا فإن النصر صبر ساعة وإن اليهود أجبن من أن يواصلوا المعركة وهم يرون الدماء تسيل من جنودهم في الوقت الذي جعلتهم صورايخكم المباركة يعيشون على أعصابهم فأقضت مضاجعهم وحولت ليلهم إلى رعب وكابوس.
كما نقول لكل أم فقدت فلذة كبدها وثمرة فؤادها ما عليك إلا الصبر وعساه يكون شافعا لك يوم القيامة، وعزاؤك في تلك الصحابية التي فقدت ولدها الوحيد في بدر، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله حدثني عن حارثة، فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، فقال لها: إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى.(أخرجه البخاري).
2-نحض أئمة المساجد بالحرص على القنوت في الصلوات الخمس ،لنصر المجاهدين في كل مكان ونصر إخواننا في غزة تحقيقا لمقاصد هذا القنوت من إظهار للعبودية لله والتضرع إليه ،ومن إظهار للتفاعل مع قضايا الأمة وإحياء لروح الأخوة بين المسلمين.
3- نقول لإخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها هذا يومكم، فالله الله في إخوانكم لا تبخلوا عليهم بالدعاء الصادق وتقديم التبرعات المالية والعينية (ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه، والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

الموقعون :
1-الشيخ:محمد سيديا ولد سليمان بن اجدود (النووي)
2-الدكتور : محمد بن أحمد بن سيد أحمد (الشاعر)
3-الشيخ :أحمد مزيد بن محمد عبد الحق
4-الشيخ : أبو بكر بن عبد الرحمن
5-الشيخ :محمد محفوظ بن إدوم
6-الأستاذ : محمد فال بن سيدي بن محمد آبَّ
7-الأستاذ :هَمَّدْ بن ابَّ فال
نواكشوط بتاريخ: 7/1/1430 – الموافق: 04/01/2009

الأحدث