جدول المحتويات
القيادي في مبادرة التيار الانعتاقي برام ولد الداه ولد اعبيدي
ودعا البيان الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه “الشعب الموريتاني للمزيد من النضال من أجل اقتلاع ( سفارة إسرائيل) هذا الخنجر المسموم المغروس في قلب الجمهورية من حوزتنا الترابية”، وهذا هو النص الكامل للبيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
وقوفا مع غزة
إن التيار الإنعتاقي في موريتانيا يتابع ببالغ الحز ن و الأسى حرب الإبادة التي تشنها (دولة إسرائيل ) العنصرية المجرمة على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع’ غزة.
وإننا في التيار الإنعتاقي لنعبر عن تضامننا مع هذا القطر العربي الجريح والمحتل ونستنكر أقصى الإستنكار هذه الجرائم البشعة ضد البشر والحجر.
وبهذه المناسبة الأليمة نذكر بخطورة و مرامي كل الأنظمة عبر التاريخ وفي عالمنا اليوم المؤسسة على أي شكل من مضامين التمييز سواء كان عرقيا أو دينيا أو ثقافيا أو طبقيا .
لهذا السبب وغيره من الأسباب كان تيارنا الإنعتاقي ومازال مصرا منذ نشأته على نعت وإدانة ثلاثي أنظمة دول عبر العالم مبنية على أسس الكراهية الدينية و الفوقية العرقية والثقافية والتمييز العرقي والإستعباد ألا وهي إسرائيل والسودان وموريتانيا فمنهجية الحكم والفكر في هذه الدول ترتكز على الإزدراء والعدوان والسحق والإبادة وهدفنا الأبرز هو المساهمة ضمن شبكات المدافعين عن مبادئ العدل والمساواة والسلم على وجه المعمورة من أجل تفكيك هذه الأنظمة الضالعة بشتي أنواع الجرائم ضد الإنسانية وتقديم أبرز جزاريها وجلاديها ومنظريها للعدالة الدولية على غرار ما وقع في يوغسلافيا السابقة رواندا والكونغو الديمقراطية و نترقب أن يحصل قريبا في السودان .
ومن جهة أخري فإننا نستحث الشعب الموريتاني للمزيد من النضال من أجل إقتلاع ( سفارة إسرائيل) هذا الخنجر المسموم المغروس في قلب الجمهورية من حوزتنا الترابية ولن يتسنى ذالك إلا بالعمل الدؤوب على إخراج شبكات العمالة للكيان الصهيوني من دوائر الحكم وأوساط النفوذ ومراكز صناعة القرارفإنهم كما تعلمون ضباط سامون وساسة وأصحاب قرار ورجال دين وأعمال أغدق عليهم من المال صهيوني حتي صافحوا الجناة على جثث الشهداء من أهل فلسطين وفتحوا المكاتب و أمنوا المنازل لرسل الغاصبين بينما بيوت أهل غزة والضفة تدمر واحدا تلو الآخرعلى رؤوس الأطفال والنساء تحت قوة قنابل العدوان حتي أفتى “كبار الأئمة والعلماء والفقهاء” بشرعية هذه العلاقة الآثمة والغادرة لإخواننا في فلسطين ونفس النخبة الدينية نراها هذه الأيام تذرف دموع التماسيح على أهل غزة وليعلم الكل أن إصطفافنا في هذه القضية فقط مع الشعب الفلسطيني المظلوم ولن يكون بأي حال من الأحوال اصطفافا مع مجموعات العلماء والائمة والمثقفين والحركات والأحزاب السياسية التي ملئت الدنيا ضجيجا وعويلا حيال قضية غزة مع أنها ماأنفكت متمسكة بفكر الإستعباد و أساليب العنصرية وما فتئت تصطف ضدنا وضد ضحايانا وتمارس العبودية العنصرية والإبادة .
مبادرة التيار الإنعتاقي من أجل المقاومة
المكتب التنفيذي المؤقت
انواكشوط: 04/1/2009