تخطى الى المحتوى

"من أجل موريتانيا" تحتج لدى البرلمان الأوروبي على "غموض" موقف السفراء الأوروبيين

جدول المحتويات

مبنى البرلمان الأوروبي في استراسبورغ

مبنى البرلمان الأوروبي في استراسبورغ

احتجت منظمة “من أجل موريتانيا” المناهضة لانقلاب السادس أغسطس لدى هيئات البرلمان الأوروبي وأعضائه على ما وصفته بالموقف “الغامض” الذي اتخذه السفراء الأوروبيين في نواكشوط من تطورات الأزمة السياسية. وانتقدت المنظمة، في رسائل إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، مواقف السفير الفرنسي والألماني في نواكشوط وكذا الموقف الأسباني من سلطات نواكشوط المنبثقة عن انقلاب 6 أغسطس.
وأبدت المنظمة في رسائلها تفاجؤها بأن يختار سفراء فرنسا وألمانيا وأسبانيا، رغم “لحظة الإجماع والصرامة من قبل المجتمع الدولي” إزاء الانقلاب، ما اعتبرته “تقديم دعمهم إلى الطغمة العسكرية ومساعدتها في سعيها إلى تدمير المكتسبات الديمقراطية للعشب الموريتاني” وذلك في “تعارض تام مع موقف الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي” وفق المنظمة.
وانتقدت المنظمة ما وصفته “مباركة السفراء الثلاثة ما يسميه الانقلابيون ‘أيام التشاور’ والتي يسعون من خلالها إلى فرض الأمر الواقع على الشعب الموريتاني والمجتمع الدولي” كما تضيف الرسائل.
كما انتقدت الرسائل موقف الحكومة الأسبانية مشيرة إلى وصفها في بيان رسمي الرئيس المطاح به ولد الشيخ عبد الله بـ”رئيس موريتانيا إلى غاية 6 أغسطس” معتبرة أن في الأمر إشارة “احتقار” للشعب الموريتاني.
وأدانت المنظمة، في ذات الرسائل، “هذه المواقف التي تشوش على الرسالة الأوروبية والتي تمثل إشارات تشجيع موجهة إلى انقلابيين لا زالوا يتكاثرون في الثكنات الإفريقية” معتبرة أن حالتي غينيا بيساو وغينيا كوناكري تشهدان على ذلك.

الأحدث