جدول المحتويات
رئيس الإتحاد محمد كابر هاشم
دعى اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين الشعب الموريتاني للتعبير بكافة الأشكال عن تضامنه مع أهالي غزة ضد ما أسماه “عمليات الإبادة الجماعية التي تنفذها عصابات جيش الإحتلال الصهيوني”.
وحمل الاتحاد في بيان تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه اليوم الجمعة 20 يناير 2009 ” النظام العربي الرسمي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا العدوان وعن عملية التجويع الممنهجة التي يتعرض لها سكان غزة”.
وجاء في البيان: ” أي عربدة هذه التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وأي صمت عربي رسمي مخزي.. هذا الذي لا يفتح معبرا، ولا يجبر جرحا، ولا حتى يسكت على عار الفعل والقول، فيسعى في أغرب مشهد لتبرير العدوان، وإحكام الحصار على القطاع الذي يعيش تحت النار “.
وهذا هو نص البيان :
اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين
بيان
في حلقة جديدة من المؤامرة الصهيونية العالمية على الأمة العربية واصلت عصابات جيش الاحتلال الصهيوني تنفيذ عمليات الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، فشرعت منذ يوم السبت الأسود في تنفيذ محرقة غزة حيث يتعرض الشيوخ والأطفال والنساء لمذبحة جماعية أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، وهو العالم الذي لم يحرك ساكنا لوقف المذبحة، بل ويا للعجب، راح يلقي باللوم على الضحية في مؤامرة دنيئة يشارك فيها الأهل قبل الغير.
إن ما يجري من مجازر، وحرب إبادة شاملة على البشر والشجر والحجر في القطاع الصامد لا يدع مجالا للشك في أن الصهيونية اللئيمة ولدت من شهية الدمار والدم والخراب.
إن شذاذ الآفاق الصهاينة الذين تجمعوا من شتى أنحاء المعمورة ليغتصبوا فلسطين قبل ستين سنة وطيلة ستة عقود من سفكهم للدماء، وترويعهم للآمنين، وتدميرهم للبيوت، واغتصابهم للأرض، وتهجيرهم للسكان العزل، لم يثبتوا فحسب طبيعة الكيان العدوانية، بل كشفوا عن فشل الضمير العالمي سياسيا وأخلاقيا عبر هذا الصمت المخزي وهذا الكيل بمكيالين من جانب ومن جانب آخر عبر مواصلة قوى الاستكبار العالمي وفي مقدمتها أمريكا تزويد جيش الاحتلال بأحدث الأسلحة تسهيلا وحرصا على مهمة الكيان في الإمعان في قتل السكان الأبرياء..
أي عربدة هذه التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وأي صمت عربي رسمي مخزي.. هذا الذي لا يفتح معبرا، ولا يجبر جرحا، ولا حتى يسكت على عار الفعل والقول، فيسعى في أغرب مشهد لتبرير العدوان، وإحكام الحصار على القطاع الذي يعيش تحت النار.
إننا في اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين في هذه المناسبة الأليمة:
– نقدم تعازينا للشعبين الموريتاني والفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية في شهدائنا الأبرار تقبلهم الله في أعالي الجنان، وندعو بالشفاء العاجل لجرحانا.
– نحمل النظام العربي الرسمي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا العدوان وعن عملية التجويع الممنهجة التي يتعرض لها سكان غزة.
– ندين بشدة تواطؤ المجتمع الدولي مع هذا الكيان.
– نعلن فخرنا واعتزازنا الكبير بمقاومتنا الباسلة والتي هي وحدها في هذا الظرف كرامة وعزة الأمة.
– ندعو الشعب الموريتاني للتعبير بكافة الأشكال عن تضامنه مع أهالينا في غزة.
– نذكر بأننا كنا، ولا نزال وسنبقى في طليعة القوى الموريتانية المجمعة على مطلب القطع الفوري للعلاقات المشينة مع الكيان الصهيوني.
– يدعو الاتحاد جميع أعضائه وجميع المثقفين والكتاب الموريتانيين للمشاركة في إدانة هذا العدوان وتعرية الهمجية الصهيونية، كما ندعوهم بنفس القدر للجهاد بالكلمة الصادقة وتثمين المقاومة بشتى أشكالها.
ولو أن قومي أنطقتني رماحهم
نطقت ولكن الرماح أجرت.
وحمل الاتحاد في بيان تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه اليوم الجمعة 20 يناير 2009 ” النظام العربي الرسمي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا العدوان وعن عملية التجويع الممنهجة التي يتعرض لها سكان غزة”.
وجاء في البيان: ” أي عربدة هذه التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وأي صمت عربي رسمي مخزي.. هذا الذي لا يفتح معبرا، ولا يجبر جرحا، ولا حتى يسكت على عار الفعل والقول، فيسعى في أغرب مشهد لتبرير العدوان، وإحكام الحصار على القطاع الذي يعيش تحت النار “.
وهذا هو نص البيان :
اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين
بيان
في حلقة جديدة من المؤامرة الصهيونية العالمية على الأمة العربية واصلت عصابات جيش الاحتلال الصهيوني تنفيذ عمليات الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، فشرعت منذ يوم السبت الأسود في تنفيذ محرقة غزة حيث يتعرض الشيوخ والأطفال والنساء لمذبحة جماعية أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، وهو العالم الذي لم يحرك ساكنا لوقف المذبحة، بل ويا للعجب، راح يلقي باللوم على الضحية في مؤامرة دنيئة يشارك فيها الأهل قبل الغير.
إن ما يجري من مجازر، وحرب إبادة شاملة على البشر والشجر والحجر في القطاع الصامد لا يدع مجالا للشك في أن الصهيونية اللئيمة ولدت من شهية الدمار والدم والخراب.
إن شذاذ الآفاق الصهاينة الذين تجمعوا من شتى أنحاء المعمورة ليغتصبوا فلسطين قبل ستين سنة وطيلة ستة عقود من سفكهم للدماء، وترويعهم للآمنين، وتدميرهم للبيوت، واغتصابهم للأرض، وتهجيرهم للسكان العزل، لم يثبتوا فحسب طبيعة الكيان العدوانية، بل كشفوا عن فشل الضمير العالمي سياسيا وأخلاقيا عبر هذا الصمت المخزي وهذا الكيل بمكيالين من جانب ومن جانب آخر عبر مواصلة قوى الاستكبار العالمي وفي مقدمتها أمريكا تزويد جيش الاحتلال بأحدث الأسلحة تسهيلا وحرصا على مهمة الكيان في الإمعان في قتل السكان الأبرياء..
أي عربدة هذه التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وأي صمت عربي رسمي مخزي.. هذا الذي لا يفتح معبرا، ولا يجبر جرحا، ولا حتى يسكت على عار الفعل والقول، فيسعى في أغرب مشهد لتبرير العدوان، وإحكام الحصار على القطاع الذي يعيش تحت النار.
إننا في اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين في هذه المناسبة الأليمة:
– نقدم تعازينا للشعبين الموريتاني والفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية في شهدائنا الأبرار تقبلهم الله في أعالي الجنان، وندعو بالشفاء العاجل لجرحانا.
– نحمل النظام العربي الرسمي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا العدوان وعن عملية التجويع الممنهجة التي يتعرض لها سكان غزة.
– ندين بشدة تواطؤ المجتمع الدولي مع هذا الكيان.
– نعلن فخرنا واعتزازنا الكبير بمقاومتنا الباسلة والتي هي وحدها في هذا الظرف كرامة وعزة الأمة.
– ندعو الشعب الموريتاني للتعبير بكافة الأشكال عن تضامنه مع أهالينا في غزة.
– نذكر بأننا كنا، ولا نزال وسنبقى في طليعة القوى الموريتانية المجمعة على مطلب القطع الفوري للعلاقات المشينة مع الكيان الصهيوني.
– يدعو الاتحاد جميع أعضائه وجميع المثقفين والكتاب الموريتانيين للمشاركة في إدانة هذا العدوان وتعرية الهمجية الصهيونية، كما ندعوهم بنفس القدر للجهاد بالكلمة الصادقة وتثمين المقاومة بشتى أشكالها.
ولو أن قومي أنطقتني رماحهم
نطقت ولكن الرماح أجرت.
الرئيس
محمد كابر هاشم