تخطى الى المحتوى

ولد بلخير: موقفي من الانقلاب لن يتغير... وموقف العرب من غزة مدان

جدول المحتويات

ولد بالخير أثناء مؤتمر صحفي اليوم بالجمعيةالوطنية (تصوير الأخبار)

ولد بالخير أثناء مؤتمر صحفي اليوم بالجمعيةالوطنية (تصوير الأخبار)

دان رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بالخير بشدة الموقف العربي الرسمي مما يجري في قطاع غزة واعتبره مخزيا ومجافيا للأخلاق الإنسانية، وشدد بلخير على موقف الجبهة الرافض لهذه العلاقات، والذي عبرت عنه الجبهة وأحزابها ومنظماتها المختلفة، معتبرا أن مطالبة ولد الشيخ عبد الله حاليا بقطع هذه العلاقات غير موضوعي .
وعما إذا كان سيغير موقفه من الجنرال ولد عبد العزيز في حال قطعه للعلاقات مع إسرائيل قال ولد بالخير إن موقفه لن يتغير؛ لأنه يرفض كل السلطات الصادرة عن الانقلاب وقيادته غير الشرعية.

وفي ردوده على أسئلة الصحفيين، شدد ولد بلخير على موقفه الرافض للعلاقات مع إسرائيل، معتبرا أنه هو المرشح الوحيد الذي تعهد خلال الحملات الانتخابية للعام 2007 بقطع هذه العلاقات في برنامجه الانتخابي، وعند ما وقعت اتفاق دعم ولد الشيخ عبد الله ضمنته هذا الطلب، وكنت دائما أطالبه بقطع هذه العلاقات في كل لقاء به، أقول له نريد قطع هذه العلاقات المشبوهة.
وشدد ولد بلخير على رفضه للوضع السياسي الحالي في ظل الانقلاب، معتبرا أنه لا يعتبر السلطات الحالية شرعية بأي حال بما فيها البرلمان؛ لأنه في حال استمرار تعطيل المؤسسة الرئاسية فإنه لا معنى لوجود المؤسسات الأخرى في ظل غياب هذه المؤسسة.
وأضاف: هذا ما قلته للجنرال ولد عبد العزيز بعد لقائي به عقب الانقلاب حيث قلت له إنه ينبغي له حل البرلمان حتى يكون حرا في التصرف السياسي ، وإذا كان يرغب في السباحة لوحده فعليه حل الأحزاب أيضا .

وقال رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير إن رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جانبينغ أكد له “أنه حصل له العلم بوجود سبع انقلابات جاهزة في إفريقيا تنتظر نجاح الانقلاب الموريتاني الحالي واعتراف المجتمع الدولي به”.

واعتبر ولد بلخير أنه وجد ترحيبا من طرف الدول الإفريقية وكافة المسئولين الذين استقبلوه والوفد المرافق له؛ حيث أكدوا على دعمهم لموقف الشعب الموريتاني الرافض للانقلاب وتراجع تقدم الحياة الديمقراطية في موريتانيا التي عرفت عملية انتقال شكلت نموذجا يحتذى، ويعلق الأفارقة عليه آمالا؛ لأنه يعزز الديمقراطية في إفريقيا.
وقال رئيس الجمعية الوطنية إنه زار في الحبشة مقر منظمة الوحدة الإفريقية والتقى بمسئوليها الذين أوضحوا له موقفهم المساند لما اعتبره موقف أغلبية الشعب الموريتاني ، وأضاف مسعود لقد التقينا رئيس جمهورية مالي أمادوا توماني تورى ورئيس جمهورية بنين بوني ياي والعديد من المسئولين في الحكومات الإفريقية.
بينما تعثرت زيارة جمهورية الغابون التي علموا أن رئيسها يمارض زوجته التي هي في حال الاحتضار وتعالج بالمملكة المغربية ، كاشفا النقاب عن خفايا لقاء وزير خارجية الحكومة التي شكلها العسكريون، والذين دفعوا مبلغ مليون أورو لسمسار لبناني الجنسية من أجل أن يستقبل عمر بونغو وزير خارجية العسكر وقدم تفاصيل اعتذار السفير الغابوني عن منح تأشرة لوفده لزيارة الغابون.

وفي نفس السياق كشف ولد بلخير النقاب عن تعذر زيارة نيجيريا التي كان لها موقف متميز في رفض الانقلاب كنا نود شكرها عليه؛ لكن ظروف نهاية السنة حالت دون ذلك وأكد لنا وزير الخارجية استعداد الرئيس لاستقبالنا على هامش القمة الإفريقية الشهر القادم.

أما في نيامي عاصمة النيجر فقد استقبلوني ونشروا لي البساط الأحمر رغم أنني لا أحب اللون الأحمر، ووجدت في استقبالي نظيري، وفي هذا البلد توجد حركة دائبة للمجتمع المدني مناهضة للانقلاب؛ لأنهم يعتبرون الرئيس ولد الشيخ عبد الله نيجيريا وتوجد هيئة تحمل أسم أصدقاء سيدي ولد الشيخ عبد الله.
ووجدنا ترحيبا منقطع النظير، وقد أهدوني سيفا جميلا كاد يدخلني مشكلة كما أهدوني أشياء ثمينة أخرى من تراث الطوارق.

وقد حملني الأفارقة تحذيرهم للشعب الموريتاني من قبول تراجع التحول نحو الديمقراطية؛ لأن القضية لا تعني الشعب الموريتاني وحده، وإنما تعني الديمقراطية في إفريقيا كلها وتطور المسارات الديمقراطية بها.

الأحدث