تخطى الى المحتوى

موريتانيا ..اجماع على قطع العلاقات مع "تلابيب" والقرار بيد "العسكر"

جدول المحتويات

الرئيس الموريتانى الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع مع "شالوم" أيام المظاهرات الغاضبة ضد تلابيب 2005 بنواكشوط

الرئيس الموريتانى الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع مع "شالوم" أيام المظاهرات الغاضبة ضد تلابيب 2005 بنواكشوط

طالبت كافة القوى السياسية فى موريتانيا المجلس العسكرى الحاكم بقطع العلاقات الموريتانية مع “تلابيب” غير أن قادة المجلس التزموا الصمت تجاه الأحداث الجارية فى قطاع غزة فى وقت ندتت فيه الخارجية المورتانية بالعنف وتمسكت بالسلام كخيار استراتيجى لحل النزاع القائم فى الشرق الأوسط بين إسرائيل وفلسطين (الإحتلال الإسرائيلى لفلسطين).

وأكتفى متحدث باسم الحكومة الموريتانية بالقول إن الحكومة المنتخبة ستنفذ مطالب الشعب وهو ما يعنى أن المجلس العسكرى غير ستعد لقطع العلاقات الموريتانية العبرية التى وصفها وزير حقوق الإنسان بأنها مشكلة من ضمن مشاكل موريتانيا كالجفاف والمجاعة قبل حسم مسالة الشرعية التى أحدثها انقلاب الجيش على السلطة فى السادس من أغشت 2008.

رئيس المجلس العسكرى السابق العقيد اعل ولد محمد فال مع "شالوم" بعيد توليه السلطة فى موريتانيا اثر انقلاب قاده الجيش على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع

رئيس المجلس العسكرى السابق العقيد اعل ولد محمد فال مع "شالوم" بعيد توليه السلطة فى موريتانيا اثر انقلاب قاده الجيش على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع

وتواجه موريتانيا انتقادات حادة من قبل الساسة والإعلاميين العرب لإصرارها على العلاقات القائمة بينها و”تلابيب” منذ خمسة عشر سنة رغم تعاقب أربعة رؤساء على البلاد دون سبب وجيه كما يقول المنتدقون.

وشارك أغلب الفاعلين السياسيين فى موريتانيا فى المظاهرات والتجمعات الجماهيرية المناوئة للعلاقات مع “اسرائيل”،وطالبت أحزاب التكتل والحزب الجمهورى وتواصل والتحالف وتمام واتحاد قوى التقدم والجبهة الشعبية وحاتم والصواب والديمقراطية المباشرة والبديل وعادل والوحدوى وحواء بقطع العلاقات الموريتانية الإسرائلية فورا وتقديم المساعدات للمحاصرين فى القطاع .

سيدى ولد الشيخ عبد الله تعهد بقطع العلاقات إبان الحملة وقلل من أهميتها رئيسا ودان أعمال "إسرائيل" بعد خلعه من قبل الجيش

سيدى ولد الشيخ عبد الله تعهد بقطع العلاقات إبان الحملة وقلل من أهميتها رئيسا ودان أعمال "إسرائيل" بعد خلعه من قبل الجيش

كما طالب نواب فى البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ وعمد المجالس المحلية والهيئة الوطنية للمحامين والرباط وجمعيات ثقافية واعلامية بقطع تلك العلاقات فورا ودون تأخير وأبدى بعض المعارضين لإنقلاب الجيش استعداده لتغيير مواقفه السياسية إذا أقدم رئيس المجلس العسكرى على قطع العلاقات مع “اسرائيل”.

وقادة طلاب الجامعة والثانويات وبعض الأطفال مسيرات طافت شوارع نواكشوط تنديدا بالعدوان وضغطا فى اتجاه قرار ينهى العلاقات القائمة ونصب متضامنون مع غزة خيامهم وسط العاصمة وهاجموا سفارة “اسرائيل” والسفارة المصرية وأعتبروا الجميع شركاء فى الجريمة .

رئيس المجلس العسكرى الجنرال محمد ولد عبد العزيز : تعهد باحترام  رغبات الشعب هل ينهار أمام العلاقات مع "تلابيب"

رئيس المجلس العسكرى الجنرال محمد ولد عبد العزيز : تعهد باحترام رغبات الشعب هل ينهار أمام العلاقات مع "تلابيب"

وأختار أعضاء الحكومة والولاة والحكام وبعض السياسيين المقربين من المجلس الحاكم الصمت كتعبير عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطينى فى وجه العدوان .ووقف الجميع دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء ودعما للأحياء المستهدفين دون الإدلاء بتصريح فى أول يوم من أيام العدوان.

ولم يصدر عن المجلس العسكرى الحاكم أى تصريح بشأن الأزمة لامن رئيسه أو أمينه الدائم ،كما لم يجتمع منذ اندلاع الأزمة الأخيرة فى قطاع غزة وهو مافسره بعض السياسيين بأن قطع العلاقات ليس على الأجندة قبل قمة الدوحة على الأقل التى ستنطلق الجمعة القادمة وسط معارضة بعض العواصم ذات التأثير السياسي.

الأحدث