جدول المحتويات
الرئيس الموريتانى الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع مع "شالوم" أيام المظاهرات الغاضبة ضد تلابيب 2005 بنواكشوط
وأكتفى متحدث باسم الحكومة الموريتانية بالقول إن الحكومة المنتخبة ستنفذ مطالب الشعب وهو ما يعنى أن المجلس العسكرى غير ستعد لقطع العلاقات الموريتانية العبرية التى وصفها وزير حقوق الإنسان بأنها مشكلة من ضمن مشاكل موريتانيا كالجفاف والمجاعة قبل حسم مسالة الشرعية التى أحدثها انقلاب الجيش على السلطة فى السادس من أغشت 2008.
رئيس المجلس العسكرى السابق العقيد اعل ولد محمد فال مع "شالوم" بعيد توليه السلطة فى موريتانيا اثر انقلاب قاده الجيش على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع
وشارك أغلب الفاعلين السياسيين فى موريتانيا فى المظاهرات والتجمعات الجماهيرية المناوئة للعلاقات مع “اسرائيل”،وطالبت أحزاب التكتل والحزب الجمهورى وتواصل والتحالف وتمام واتحاد قوى التقدم والجبهة الشعبية وحاتم والصواب والديمقراطية المباشرة والبديل وعادل والوحدوى وحواء بقطع العلاقات الموريتانية الإسرائلية فورا وتقديم المساعدات للمحاصرين فى القطاع .
سيدى ولد الشيخ عبد الله تعهد بقطع العلاقات إبان الحملة وقلل من أهميتها رئيسا ودان أعمال "إسرائيل" بعد خلعه من قبل الجيش
وقادة طلاب الجامعة والثانويات وبعض الأطفال مسيرات طافت شوارع نواكشوط تنديدا بالعدوان وضغطا فى اتجاه قرار ينهى العلاقات القائمة ونصب متضامنون مع غزة خيامهم وسط العاصمة وهاجموا سفارة “اسرائيل” والسفارة المصرية وأعتبروا الجميع شركاء فى الجريمة .
رئيس المجلس العسكرى الجنرال محمد ولد عبد العزيز : تعهد باحترام رغبات الشعب هل ينهار أمام العلاقات مع "تلابيب"
ولم يصدر عن المجلس العسكرى الحاكم أى تصريح بشأن الأزمة لامن رئيسه أو أمينه الدائم ،كما لم يجتمع منذ اندلاع الأزمة الأخيرة فى قطاع غزة وهو مافسره بعض السياسيين بأن قطع العلاقات ليس على الأجندة قبل قمة الدوحة على الأقل التى ستنطلق الجمعة القادمة وسط معارضة بعض العواصم ذات التأثير السياسي.