تخطى الى المحتوى

الجالية الموريتانية في باريس تتظاهر تضامنا مع غزة

جدول المحتويات

متاظاهرون امام السفارة الموريتانبة في باريس

متاظاهرون امام السفارة الموريتانبة في باريس

نظم عشرات من المقيمين في فرنسا من طلاب وأطر و اكادمين موريتانيين احتجاجا أمام السفارة الموريتانية في باريس، وقد طالب المحتجين في وقفتهم صباح اليوم بدعم أهل غزة بكل ما يمكن مجدد ين مطالبتهم للسلطات الموريتانية بقطع ما أسموها “علاقات الخزي والعار مع ما الكيان الغاصب” على وصفهم .
كما طالبوا أيضا جميع الدول الإسلامية والعربية بوقف جميع أنواع التطبيع مع إسرائيل.
وفي الأخير جددوا مناشدتهم لمنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي والإتحاد الأوروبي عامة وفرنسا خاصة بمد يد العون للشعب الفلسطيني المحاصر.
كما أصدر المتظاهرون بيانا تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه هذا نصه:
بيان لنصرة غزة
متظاهرون من الجالية الموريتانية في باريس زوال اليوم

متظاهرون من الجالية الموريتانية في باريس زوال اليوم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصبروا وصابرو ورابطوا واتقوا الله لعلّم تفلحون)
(إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)
تتواصل الهجمة الصهيونية الشرسة، والجرائم الهمجيّة لهذا الكيان الغاصب ضد أبناء الشعب الفلسطيني الصامد في عموم فلسطين وفي غزّة بالخصوص، وينكشف للعالم أجمع يوماً بعد آخر وحشية هذا الكيان من جهة، وعمق المأساة الإنسانية التي تلمّ بأبناء غزّة المحاصرين الذين يعيشون تحت النار من يوم 26 ديسمبر 2008،
ومن جهة أخرى يتواصل التواطؤ العالمي المبرِّر والمؤيد والمساند لهذه الممارسات اللإنسانية و الوحشية علي قطاع غزة وتجويع أبنائه، إمعاناً في إذلال هذا الشعب الأبي الصامد، وسعياً لتركيعه وتصفية قضيّته العادلة، إلاّ أنّه أثبت أنّه لا الآلة العسكرية الصهيونية الهمجية، ولا المؤامرات السياسية، قادرة أن تنال من عزيمته ومن صموده الأسطوري.
وإننا كمثقفين موريتانيين في فرنسا إذ نعرب عن رفضنا واستنكارنا لهذه الحرب الظالمة، وكافة الممارسات التعسفية الجائرة بحق الشعب الفلسطيني الأبيّ، والتي تمثّل عدواناً غاشماً وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاكاً لكل العهود والمواثيق الدولية ، نعلن عن تضامننا الكامل مع أبناء غزة الأبية، ووقوفنا معهم للخروج من محنتهم.
كما نستنكر حالة الصمت العربي المطبق، ومشاريع الاستسلام للواقع المزري، وكل الخطوات التي تحمل تقارباً مع هذا الكيان الغاصب، أو تصب في شرعنة وجوده وبقائه أو التطبيع معه على أي صعيد من الأصعدة، وندعو المجتمع الدولي و الحكومات الإسلامية والعربية لتحمل مسؤولياتها، وأن تقوم بدورها في مساعدة الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف العدوان الإسرائيلي المستمر ضد هذا الشعب الأعزل و كسر هذا الحصار الظالم بكل الأشكال الممكنة، ورفع كل العقبات والحواجز والموانع أمام وصول المساعدات لهؤلاء المحاصرين.
وإننا ومن منطلق مسؤوليتنا الأخلاقية نضمّ صوتنا إلى أصوات جماهير الأمّة في مساندة إخواننا في غزة، والوقوف معهم بكل ما يمكن، ونؤكّد على أهمية المشاركة في كافة الفعاليات المعبّرة عن حالة الغضب والتنديد والاستنكار لهذه العمليات البربرية.
و في الأخير نسجل ما يلي:
1. ندعو الحكومة الموريتانية إلي قطع العلاقة المشينة مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب
2. ندعو المجتمع الدولي و الاتحاد الأوربي بصفة عامة وفرنسا بالخصوص أن يتحملوا المسؤولية التاريخية للمجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة
3. ندعو كافة جمعيات حقوق الإنسان والشعوب المحبة للسلام التضامن مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
4. نطالب الدول العربية أن توقف كل إشكال التطبيع مع إسرائيل بما فيها عملية السلام

ونحن على يقين بأنّ هذا الهجوم الغاشم والغير المسبوق لن يهزّ إيمان الشعب الفلسطيني بقضيته، بل سيعمّق من ارتباطه بها وستبقى القضية الفلسطينية حاضرة بقوّة في عقل الأمة ووجدانها، ولن تستطيع كل هذه الممارسات أن تزعزع إرادة المقاومة لديه، أو تنال من عزيمته، بل ستزيده هذه المحن صموداً وصبراً وعزيمة ومقاومة.

الأحدث