تخطى الى المحتوى

ولد سيدى أمام الشرطة : مجازر غزة دفعتني لمهاجمة السفارة الإسرائلية

جدول المحتويات

قال الشاب الموريتاني المعتقل حاليا لدى شرطة العاصمة “تفرغ زينه” إن مشاهد القتل اليومية في فلسطين دفعته إلى اقتحام السفارة العبرية بنواكشوط ورشقها بالحجارة قبل أن يتعرض لإطلاق نار من قبل الحرس لإجباره على الإستسلام.

وقال الشاب “ودو ولد سيدى” وهو من مواليد 1972 إن المشاهد المروعة لضحايا القطاع والصمت العربي دفعاه إلى التحرك، معربا عن أمله في قطع العلاقات الموريتانية العبرية القائمة منذ 1999 على مستوى السفراء .
وقد أدلى الشاب المعتقل بهذه التصريحات زوال اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2008 أمام شرطة العاصمة “تفرغ زينه”؛ حيث يخضع حاليا للتحقيق من قبل قوات الأمن بعد اعتقاله.

وكان عناصر الأمن الموريتانيين المرابطين قرب السفارة الإسرائيلية بنواكشوط ألقو القبض زوال الثلاثاء 30 ديسمبر 2008 على شخص واحد على الأقل بعد مهاجمته للسفارة بالحجارة وهو يكبر ؛ مما أثار الرعب في محيطها وأجبر الحرسيين على التراجع إلى الوراء.

وقال شهود عيان ومن بينهم ضابط شرطة لمراسل “الأخبار” إن شابا كلن يستقل سيارة أجرة ترجل منها قبالة السفارة العبرية بنواكشوط واندفع نحو أبواب السفارة وهو يرشق الحرسيين بالحجارة ويصيح “الله أكبر ..الله أكبر” مما أثار مخاوف العاملين فيها ودفعهم إلى الإختباء وبينهم حرسيون مكلفون بحمايتها منذ سنوات.

وقد تدخل عناصر من الشرطة كانوا يرابطون قرب مجمع الطرق المحاذي للسفارة داخل عربة مدرعة لإلقاء القبض على الشاب الذي أوسعوه ضربا أمام الجمهور قبل أن يقتادوه إلى جهة مجهولة.

ويقول مراسلنا الذي زار المنطقة التى تتواجد فيها السفارة العبرية بموريتانيا إن تعزيزات أمنية وصلت قبل قليل إلى السفارة. وتأتي الحادثة وسط إجماع من الشارع الموريتاني والفاعلين السياسيين على المطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية بين نواكشوط وتل أبيب بعد العدوان الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة .

وهذه ثاني مرة تستهدف السفارة الإسرائيلية في نواكشوط بعد استهدافها وملهى ليلي مجاور لها، بإطلاق رصاص، قبل حوالي سنة من الآن، وهي الحادثة التي اتهمت السلطات الأمنية الموريتانية عناصر محسوبة على الجماعة السلفية الموريتانية بتدبيرها، وتوجد هذه العناصر الآن رهن الاعتقال في انتظار واحدة من أهم المحاكمات في تاريخ العدالة الموريتانية.

الأحدث