تخطى الى المحتوى

المنتديات العامة للديمقراطية .. متدخلون يطالبون بتعزيز سلطات الرئيس ويدافعون عن ح?

جدول المحتويات

لليوم الثانى على التوالى يواصل المشاركون فى الأيام الوطنية للتشاور مناقشاتهم العلنية بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط وسط دعوات لتعزيز مكانة الرئيس فى المشهد السياسي وتعديل قانون الإنتخابات للسماح للعسكريين بالترشح للإنتخابات الرئاسية والنيابية باعتبار قانون الإنتخابات مناقض للدستور.
وتشهد المنتديات العامة تنافسا شديدا بين المشاركين فيها لإبداء آرائهم دون التعريف بأنفسهم فى بعض الأحيان رغم تنبيه المشرفين ،بينما تمتد طوابير الراعبين فى تصريح للتلفزيون الرسمى أمام بوابة القصر الرئاسي وسط مشهد يذكر بالتصويت فى الإنتخابات الرئاسية.

وقال أحد المتدخلين وهو يشير إلى تصريحات مشاركين آخرين إن البعض لايفهم الدستور أو هو مغفل فكيف يحرم العسكرى الناجح من وصف “المواطن” الذى نص الدستور على حقه فى الترشح دون تقييد.
وقال أحد الشيوخ المتدخلين وهو أول برلمانى عن مقاطعة لعيون إن الجبهة تراهن على الخارج وهو مشعول بأزماته المالية فأوربا وفق تعبيره “مفلسة” وأمريكا دعمها وصمة عار و”اسرائيل” ينبغى طردها دون أن نلح على الرئيس حتى يخرج حكمه هذه “المقمقة” وفق تعبيره .

وقال “شيخنا ولد عبيد” وهو اطار بالصندوق الوطنى للضمان الإجتماعى وصاحب مبادرة نحلية لتغيير العقليات الفاسدة وفق تقديمه لنفسه إن الشعب المسلم يرفض تاسيس الأحزاب العنصرية مطالبا قصر قيادة الأحزاب السياسية على الشيوخ العاملين فى الدولة وإعادة النظر فى الأحزاب القائمة من أجل ضبط المشهد السياسي القائم.

الوزيرة طريقة بنت كابر طالبت هى الأخرى بضبط المشهد السياسي فى موريتانيا متحدثة عن ثلاثة أنواع من الأحزاب القائمة حالا وهى وفق الوزيرة أحزاب مغلقة الرأس مسموح لكل شخص بالترقى داخل هياكلها التنظيمية ممنوع على الجميع التفكير فى تغيير زعيمها،وأحزاب مغلقة بالكامل وهى أحزاب اديولوجية القاعدة فيها مغلقة والقيادة يتم تداولها بين الرموز التوجه الواحد دون السماح لغيرهم بالوصول إليها أما الأحزاب المفتوحة فهى الأفضل برأيها وينبغى دعمها من قبل الجميع.

أما النائبة عن الحزب الجمهورى السيدة لاله بنت أحمد لعبيد طالبت المشاركين بوضع أسس واضحة للقضاء على ظاهرة المستقلين وتشجيع الأحزاب السياسية القائمة فى البلاد مؤكدة ان موريتانيا حاليا تدفع أخطاء المرحلة الإنتقالية الى وجه عسكريوها قادة الأحزاب واضعفوها لصالح مشهد مشتت كان البرلمان الحالى ترجمته الواضحة وهو ما أعتبره مضرا بالمصداقية السياسية .

الأحدث