جدول المحتويات
العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الدودو على المنصة مساء اليوم(تصوير الأخبار)
وحيا الشيخ محمد الحسن والذي يوصف بأنه المرشد الروحي للصحوة الإسلامية في موريتانيا وهو من أبرز علماء الشريعة الجماهير المحتشدة بدار الشباب القديمة وبحضور قيادات للأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني الذين لبوا دعوة الرباط الوطني وجمعية المستقبل للثقافة والتعليم التي يقودها لنصرة صمود الشعب الفلسطيني المحاصر.
واعتبر الشيخ أن الشعب الموريتاني بهذه الوقفة يعبر عن رفضه للعلاقات الموريتانية مع إسرائيل داعيا إلى الإسراع في قطع هذه العلاقات التي وصفها بأنها غير شرعية وساق نصوصا شرعية من القرآن والحديث مستعرضا تفنيد المسوغات المطروحة عادة لتبرير هذه العلاقة.
ودعا الشيخ المشاركين في التظاهرة إلى التبرع لصالح صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مستعرضا واجب النصرة الذي حث الشرع عليه وكذا مكارم الأخلاق في الثقافة العربية مشيرا إلى أن العرب كانوا يعتبرون مجرد التوجع نوعا من النصرة والتضامن يقبلون به.
وقد حث الشيخ الذي تلا آيات من القرآن لتدليل على فضل الإثار والصدقة والزكاة مستعرضا فتواه الشرعية بكون الفلسطينين يحتوون على العديد من مصارف الزكاة التي هي فريضة اسلامية تتبع الصلاة في الأهمية “ففي الشعب الفلسطيني يتامى الفقراء وفيهم سهام متعددة سهم الفقراء وسهم المساكين وسهم العاملين عليها”.
داعيا الأغنياء لصرف الزكاة لهم.
جانب من الحضور في النشاط اليوم (تصوير الأخبار)
وفي كلمته شدد محمد سالم ولد بوحبين نقيب المحامين على إدراك الهيئة للتقصير في واجب نصرة الشعب الفلسطيني عندما تقارن نفسها ببعض نظيراتها في المشرق العربي ولكنها ستعمل مستقبلا على تدارك ما فاتها مذكرا بمطلبها القديم بضرورة الإسراع في قطع العلاقات المشينة مع الكيان الصهيوني على حد وصفه.
أحمد سالم ولد يونس شاعر مبدع في الأدب الحساني وهو يلقي قصيدة تضانمية مع غزة (تصوير الأخبار)
وفي الأخير أشرف رئيس الرباط الوطني محمد غلام ولد الحاج الشيخ على مزاد علني لجمع التبرعات وبيعها حيث اشترا الشيخ محمد الحسن ما قدم من أحذية وساعات وأرجعت لأصحابها في الحال حيث أكد لهم الشيخ أنه صحل المقصود في نيل الأجر والثواب الذي لاينقص منه استرجاعهم لما تبرعوا به.