تخطى الى المحتوى

الجزائر: الإفراج عن الرئيس ومنتديات التشاور "إشارات إيجابية"

جدول المحتويات

الوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل

الوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل

قال الوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل إن بلاده أكدت خلال اجتماع مجلس السلم والامن الإفريقي “موقفها المبدئي إلى التغييرات اللادستورية للأنظمة في إفريقيا” معتبرا أن موقف الجزائر “يتقاطع مع موقف الاتحاد الإفريقي من خلال ميثاقه الدستوري وقراره 142 المصادق عليه في الجزائر سنة 1999 والمؤكد في قمة لومي سنة 2000”.
وقال مساهل في مقابلة مع صحيفة “الحرية” الجزائرية الناطقة بالفرنسية نشرت اليوم 25 ديسمبر 2008 في طبعتها الألكترونية، إن موقف بلاده هو “الإدانة دون تردد لأي تغيير غير دستوري” وفق تعبيره.
وأضاف مساهل إن الجزائر “لاحظت أن الأحداث الاخيرة التي حصلت في موريتانيا، وخاصة الإفراج عن الرئيس [سيدي ولد الشيخ] عبد الله وتنظيم المحافل العامة للديمقراطية هي إشارات إيجابية يجب تشجيعها” على حد قوله.
واعتبر مساهل أن الجزائر اكدت منذ اليوم الأول “اهمية الحوار الوطني من أجل التوصل إلى حل توافقي يحفظ وحدة موريتانيا واستقرارها ومصالحها العليا، وكذلك المكتسبات الديمقراطية للشعب الموريتاني الشقيق” على حد وصفه.
زأضاف مساهل “بالنظر إلىأواصر الأخوة والجوار التي تربطنا بهذا البلد الشقيق فإننا سنظل مهتمين بتطور الموقف” مشيرا إلى أن الجزائر “تعلق الكثير من الآمال على قدرة الإخوة الموريتانيين على حل هذه الازمة” وفق تعبيره.

الأحدث