تخطى الى المحتوى

بعد عام من حادثة "آلاق".. موريتانيا تبكى السياح الفرنسيين

جدول المحتويات

سيدي ولد سيدينا أبرز المتهمين فى حادثة مقتل السياح الفرنسيين

سيدي ولد سيدينا أبرز المتهمين فى حادثة مقتل السياح الفرنسيين

قررت الحكومة الموريتانية رسميا اليوم الأربعاء 24-12-2008 القيام بتأبين للضحايا الفرنسيين الذين سقطوا برصاص مسلحين يعتقد أنهم تابعين “للجماعة السلفية للدعوة والقتال” قبل سنة من الآن وسط البلاد في حادث اعتبر الأخطر منذ المواجهات المسلحة بين الجيش الموريتاني و”الجماعة السلفية للدعوة والقتال” سنة 2005 قرب الحدود الموريتانية الجزائرية ، والتى راح ضحيتها خمسة عشر جنديا.

وقالت مصادر حكومية بانواكشوط إن المجلس الوزارى قرر إرسال الناشط اليساري سابقا والوزير الحالي محمد الأمين ولد الدادا وبعض الشخصيات الأمنية للقيام بحفل تأبيني للسياح الفرنسيين الأربعة الذين سقطوا فى الحادث المروع الذى هز الأمن الموريتاني بعد إقدام شبان يعتقد أنهم جهاديون موالون للجماعة السلفية بمحاولة اختطاف انتهت بكارثة كادت تعصف بالإستقرار الأمني في موريتانيا ، وتم بعدها اعتقال المنفذين المفترضين وعلى رأسهم سيدي ولد سيدينا الذي فر بعد ذلك من السجن المركزي بالعاصمة نواكشوط ؛ مما خلف حالة من الخوف والرعب انتهت بمواجهات عنيفة بين الأمن وبعض المسلحين في العاصمة انواكشوط.

وكانت ولاية لبراكنة قد شهدت في الرابع والعشرين من السنة الماضية سقوط أربعة قتلى فرنسيين بعد إقدام ثلاثة من الشبان (سيدي ولد سيدينا ، ومحمد ولد شبرنو ، معروف ولد هيبه)على إطلاق نيران سلاحهم الرشاش على السياح قبل الفرار من الأراضي الموريتانية إلى معسكرات “الجماعة السلفية للدعوة” شمال مالي وهي الرحلة التى انتهت باعتقال اثنين من المطاردين بعد ذلك في”غينا بيساو”على يد المخابرات الفرنسية التي تولت متابعة الفارين ، بينما اعتقل الثالث بعد شهور في العاصمة انواكشوط مع الأمير المفترض للجماعة الخديم ولد السمان إثر مداهمة الأمن لمنزل كانا يتحصنان فيه.

الأحدث