جدول المحتويات
العقيد محمد ولد مكت
دعا العقيد محمد ولد مكت عضو المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا ” من يطلقون على أنفسهم الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إلى المشاركة في المنتديات العامة للديمقراطية وإبداء آرائهم ومقترحاتهم حول القضايا الوطنية المطروحة”.
وأعرب ولد مكت الذي كان يتحدث أمام سكان ولاية تيرس الزمور شمال موريتانيا مساء أمس الإثنين 2008-12-22 “عن استعداد المجلس الأعلى للدولة لاعتماد كل القرارات والتوصيات التي يخرج بها المشاركون سواء صدرت من المعارضين لحركة التصحيح أو المؤيدين لها.”
وأكد ولد مكت أن المجلس الأعلى للدولة “عاقد العزم على فتح المجال أمام مشاركة الجميع في المنتديات العامة للديمقراطية، حتى يتم سد الثغرات الدستورية، التي أدت إلى الوضعية المزرية التي عرفتها موريتانيا قبل تغيير السادس أغسطس 2008″
وذكر العقيد محمد ولد مكت المفتش العام للقوات المسلحة وقوات الأمن بالفترة التي سبقت السادس من أغسطس وما شهدته من تجاذبات سياسية،” قادت إلى تعطيل المؤسسات الدستورية وشل العملية التنموية في موريتانيا” حسب تعبيره قائلا إن ذلك “ما استدعى تدخل القوات المسلحة وقوات الأمن التي لم تستطع أن تبقى مكتوفة الأيدي أو أن تقف عاجزة عن التدخل في خلاف بين شخص واحد له مطلق الصلاحيات ومؤسسات برلمانية بصلاحيات محدودة، بالرغم من الثقة التي منحها أغلب الشعب الموريتاني له.
وأعرب ولد مكت الذي كان يتحدث أمام سكان ولاية تيرس الزمور شمال موريتانيا مساء أمس الإثنين 2008-12-22 “عن استعداد المجلس الأعلى للدولة لاعتماد كل القرارات والتوصيات التي يخرج بها المشاركون سواء صدرت من المعارضين لحركة التصحيح أو المؤيدين لها.”
وأكد ولد مكت أن المجلس الأعلى للدولة “عاقد العزم على فتح المجال أمام مشاركة الجميع في المنتديات العامة للديمقراطية، حتى يتم سد الثغرات الدستورية، التي أدت إلى الوضعية المزرية التي عرفتها موريتانيا قبل تغيير السادس أغسطس 2008″
وذكر العقيد محمد ولد مكت المفتش العام للقوات المسلحة وقوات الأمن بالفترة التي سبقت السادس من أغسطس وما شهدته من تجاذبات سياسية،” قادت إلى تعطيل المؤسسات الدستورية وشل العملية التنموية في موريتانيا” حسب تعبيره قائلا إن ذلك “ما استدعى تدخل القوات المسلحة وقوات الأمن التي لم تستطع أن تبقى مكتوفة الأيدي أو أن تقف عاجزة عن التدخل في خلاف بين شخص واحد له مطلق الصلاحيات ومؤسسات برلمانية بصلاحيات محدودة، بالرغم من الثقة التي منحها أغلب الشعب الموريتاني له.