جدول المحتويات
وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس
قالت الحكومة الامريكية إنها “أخذت علما بالإفراج عن رئيس موريتانيا المنتخب”، منتقدة ما اعتبرته “اختطافه بالقوة من إقامته في مسقط رأسه واصطحابه إلى العاصمة نواكشوط”. ووصف بيان وزعته الخارجية الأمريكية مساء أمس الاثنين، ما حصل بأنه “لا يشكل بالمرة استجابة للمطالب الدولية”، وفق البيان.
وأشار البيان إلى أن “مجرد الإفراج عن الرئيس المنتخب، وسط ظروف لم تتضح بعد بشكل كامل، لا يشكل بالمرة استجابة لمطالب الولايات المتحدة وبقية المجموعة الدولية” وفق البيان الذي اطلعت عليه “الأخبار”.
وأضاف البيان “إن الولايات المتحدة تجدد دعوتها للزمرة العسكرية إلى التراجع بشكل يمكن الرئيس [سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله] من استئناف مهامه على رأس الدولة، ويمكن من استعادة السلطة الشرعية الديمقراطية والدستورية في موريتانيا” على حد تعبير البيان.
وأشار البيان إلى أن “مجرد الإفراج عن الرئيس المنتخب، وسط ظروف لم تتضح بعد بشكل كامل، لا يشكل بالمرة استجابة لمطالب الولايات المتحدة وبقية المجموعة الدولية” وفق البيان الذي اطلعت عليه “الأخبار”.
وأضاف البيان “إن الولايات المتحدة تجدد دعوتها للزمرة العسكرية إلى التراجع بشكل يمكن الرئيس [سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله] من استئناف مهامه على رأس الدولة، ويمكن من استعادة السلطة الشرعية الديمقراطية والدستورية في موريتانيا” على حد تعبير البيان.