جدول المحتويات
نفى بيان جديد باسم حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/ حركة المصالحة (AJD/MR) أن يكون “المهرجان الذي نظم في دار الشباب تحت يافطة الحزب” معبرا عن موقفه الرسمي. وقال البيان، الذي وزع اليوم 22 سبتمبر 2008 في نواكشوط، إن الحزب “لم يدع إلى تلك التظاهرة كما ظن الكثير من مناضليه”.
واتهم البيان تسعة أعضاء ” علقت عضويتهم لمدة ستة أشهر اعتبارا من 6 سبتمبر” بالمسؤولية عن “استغلال” مناضلي الحزب.
وقال البيان الذي صدر باسم المكتب السياسي إنه و”بعد هدا التصعيد، فإن المكتب السياسي يعتبر أولئك الأعضاء مستقيلين من كافة هيئات الحزب” معتبرا أن قرار دعم المجلس الأعلى للدولة الذي أعلنوه “لا يلزم غيرهم”.
واعتبر البيان أن “دعوة المجلس الأعلى للدولة إلى المشاركة في المنتديات العامة للديمقراطية المقررة في السابع والعشرين من ديسمبر ستناقش في الاجتماع القادم للمجلس الوطني” وفق البيان الذي لم يحدد تاريخا لانعقاد الاجتماع المذكور.
ويشهد الحزب، الذي يتزعمه السياسي الزنجي إبراهيما صار، خلافات حادة وحرب بيانات بلغت ذروتها مع تنظيم جناح مناهض للرئيس الحالي للحزب مهرجانا أعلن فيه دعم الحزب للمجلس الأعلى للدولة.
ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية الحكومية عن بيان وزع على هامش التظاهرة أن الحزب ” يعتبر أن من واجب جميع أفراد الشعب الموريتاني العمل و التعاون في سبيل حل مشاكلهم الداخلية، بعيدا عن منطق العقوبات الاقتصادية التي يمكن أن يكون لها انعكاس سلبي على الحياة اليومية للمواطنين”.
ودعا الحزب، وفق البيان المذكور، جميع الأطياف السياسية إلى “المشاركة في المنتديات العامة للديمقراطية التي يزمع المجلس الأعلى تنظيمها في السابع والعشرين من الشهر الجاري”.
واتهم البيان تسعة أعضاء ” علقت عضويتهم لمدة ستة أشهر اعتبارا من 6 سبتمبر” بالمسؤولية عن “استغلال” مناضلي الحزب.
وقال البيان الذي صدر باسم المكتب السياسي إنه و”بعد هدا التصعيد، فإن المكتب السياسي يعتبر أولئك الأعضاء مستقيلين من كافة هيئات الحزب” معتبرا أن قرار دعم المجلس الأعلى للدولة الذي أعلنوه “لا يلزم غيرهم”.
واعتبر البيان أن “دعوة المجلس الأعلى للدولة إلى المشاركة في المنتديات العامة للديمقراطية المقررة في السابع والعشرين من ديسمبر ستناقش في الاجتماع القادم للمجلس الوطني” وفق البيان الذي لم يحدد تاريخا لانعقاد الاجتماع المذكور.
ويشهد الحزب، الذي يتزعمه السياسي الزنجي إبراهيما صار، خلافات حادة وحرب بيانات بلغت ذروتها مع تنظيم جناح مناهض للرئيس الحالي للحزب مهرجانا أعلن فيه دعم الحزب للمجلس الأعلى للدولة.
ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية الحكومية عن بيان وزع على هامش التظاهرة أن الحزب ” يعتبر أن من واجب جميع أفراد الشعب الموريتاني العمل و التعاون في سبيل حل مشاكلهم الداخلية، بعيدا عن منطق العقوبات الاقتصادية التي يمكن أن يكون لها انعكاس سلبي على الحياة اليومية للمواطنين”.
ودعا الحزب، وفق البيان المذكور، جميع الأطياف السياسية إلى “المشاركة في المنتديات العامة للديمقراطية التي يزمع المجلس الأعلى تنظيمها في السابع والعشرين من الشهر الجاري”.