تخطى الى المحتوى

أزمة موريتانيا على جدول أعمال الاتحاد الإفريقي

جدول المحتويات

ولد عبد العزيز وولد الشيخ عبد الله أثناء أحد الاستقبلات في مطار نواكشوط (الأخبار - أرشيف)

ولد عبد العزيز وولد الشيخ عبد الله أثناء أحد الاستقبلات في مطار نواكشوط (الأخبار – أرشيف)

يناقش مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في اجتماعه اليوم الاثنين 22/12/08 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأزمة الموريتانية، وتنعقد الجلسة الحالية يومين بعد رفع القيود التي كانت مفروضة على الرئيس الموريتاني المطاح به في انقلاب عسكري صبيحة السادس من أغسطس الماضي، وهو الموقف الذي تم الترحيب به من أكثر من طرف دولي واعتبر “أولى استجابة من طرف العسكريين الحاكمين في موريتانيا لمطالب المجموعة الدولية”.
وينظر الموريتانيون بتلهف إلى ما سيصدر عن اجتماع أديس أبابا اليوم، ففي حين يراهن المؤيدون للانقلاب الذي أطاح بولد الشيخ عبد الله، على “تغير إيجابي” في الموقف الدولي بخصوص الانقلاب، ويعتقدون أن المجتمع الدولي بات يأخذ في الحسبان “دعم الانقلاب من قبل غالبية النواب البرلمانيين الموريتانيين، والأحزاب السياسية الموريتانية”.
فيما يعتقد المعارضون للانقلاب أن المجتمع الدولي واع بأنما “يقوم به حكام موريتانيا العسكريون مجرد عملية ترقيعية لا تغير من طبيعة الانقلاب شيئا”.
وكان الاتحاد الإفريقي قد قال على لسان أكثر من متحدث أن اجتماع الثاني والعشرين من شهر ديسمبر قد ينجم عنه رفع مجلس موريتانيا إلى مجلس الأمن الدولي، وهو ما لا توافق عليه الجامعة العربية.
السفير الفرنسي في نواكشوط قال في مقابلة معه نشرتها اليوم يومية “الأمل الجديد” الصادرة في نواكشوط إنه ليس من الوارد استبعاد رفع ملف موريتانيا إلى مجلس الأمن الدولي” مضيفا أن شبح العقوبات لم ينزح بعد عن نواكشوط.
السلطات الحاكمة في موريتانيا تبدو لحد الساعة غير آبهة بما قد يتمخض عنه اجتماع أديس أبابا اليوم، وإن قرأ البعض في رفع القيود عن ولد الشيخ عبد الله بأنها قرار استباقي لتليين موقف المجتمعين في أديس أبابا، إلا أنها ماضية في مشروعها السياسي عبر تنظيم المنتديات العامة للديمقراطية، وتنظيم انتخابات رئاسية، وقد أوفدت مع ذلك وفدا إلى أديس أبابا بقيادة وزير الخارجية محمد محمود ولد محمدو.
الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية رفضت التهم الموجهة إليها بـ”التعويل على المجتمع الدولي” قائلة – على لسان نائب رئيس حزب عادل- إن من شأن المجموعة الدولية اتخاذ المواقف التي تراها مناسبة، لكن الجبهة “معنية بمواصلة النضال حتى استعادة الديمقراطية والحرية في موريتانيا”.
وفي مقابل وفد السلطات الحاكمة يجوب الآن وفد من الجبهة بقيادة رئيس البرلمان الموريتاني، رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير العواصم الإفريقية لشرح وجهة النظر المناهضة للانقلاب.
———-
مواد ذات صلة

الأخبار تنشر مقابلة السفير الفرنسي في موريتانيا مع الأمل الجديد

الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بإطلاق ولد الشيخ عبد الله

السلطات تسحب جواز ولد الشيخ عبد الله والدرك يعزز تواجده بـ"لمدن"

ولد الشيخ عبد الله: سأواصل نشاطي لإفشال الانقلاب

الأحدث