جدول المحتويات
وصفت الحكومة الأسبانية الإفراج عن الرئيس الموريتاني المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بأنه “ضروري وإيجابي”. واعتبر بيان رسمي، صدر في مدريد صباح اليوم 21 ديسمبر 2008، أن هذا الإجراء “يمكن أن يمثل خطوة مهمة في سبيل استعادة النظام الديمقراطي والدستوري” في موريتانيا التي تعيش أزمة سياسية حادة منذ أغسطس الماضي.
وأبدت الحكومة الأسبانية “ثقتها” في أن تسفر “المنتديات العامة للديمقراطية التي سيتم استدعاؤها خلال أيام عن التوصل إلى حل للأزمة متفاوض عليه بين كل الموريتانيين”.
وأضاف البيان أنه بذلك يمكن إرساء إطار للاستقرار والحكم الديمقراطي والرفاه في هذا البلد الجار والصديق” وفق البيان الذي نقلته وكالة “أورويا بريس” للأنباء.
واصطحب موكب عسكري الرئيس الموريتاني المخلوع من قريته “لمدن” حيث كان يخضع للإقامة الجبرية إلى نواكشوط عاصمة موريتانيا.
ووفق أنصاره فقد صدرت أوامر لحراس منزله بعدم السماح لأي شخص بالدخول عليه.
وحسب ذات المصادر فقد عاد الرئيس المعزول إلى قريته “احتجاجا على ظروف الإفراج عنه” كما يقول أنصاره.
وأبدت الحكومة الأسبانية “ثقتها” في أن تسفر “المنتديات العامة للديمقراطية التي سيتم استدعاؤها خلال أيام عن التوصل إلى حل للأزمة متفاوض عليه بين كل الموريتانيين”.
وأضاف البيان أنه بذلك يمكن إرساء إطار للاستقرار والحكم الديمقراطي والرفاه في هذا البلد الجار والصديق” وفق البيان الذي نقلته وكالة “أورويا بريس” للأنباء.
واصطحب موكب عسكري الرئيس الموريتاني المخلوع من قريته “لمدن” حيث كان يخضع للإقامة الجبرية إلى نواكشوط عاصمة موريتانيا.
ووفق أنصاره فقد صدرت أوامر لحراس منزله بعدم السماح لأي شخص بالدخول عليه.
وحسب ذات المصادر فقد عاد الرئيس المعزول إلى قريته “احتجاجا على ظروف الإفراج عنه” كما يقول أنصاره.