جدول المحتويات
المخرج عبد الرحمن ولد أحمد سالم أثناء حديثه للأخبار
قال المخرج السينمائي الموريتاني عبد الرحمن ولد أحمد سالم الملقب أحمد طوطو إن ما ظهر في العنصر الأخير الذي قدمه التلفزيون المورتاني عن الرئيس المعزول سيدي ولد الشيخ عبد الله، ينم عن كثير من إفلاس الأخلاق والثقافة معبرا عن أسفه لتكرار عرض العنصر.
وأضاف أحمد طوطو خلال لقاء ينشر في حلقتين مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة ” أنا لست مع سيدي ولا مع أحمد ولد داداه ولست مع ولد عبد العزيز، ولا مع أحد، ولكن للأسف الشديد هذا نوع من الإفلاس الثقافي والأخلاقي، والابتعاد عن الأخلاق البدوية العريقة، والأخلاق الإسلامية، وعدم احترام الأمثلة المشهورة التي كونت ثقافتنا حين نطالب بأن نرحم عزيز قوم ذل، وأن نحترم الكبير”
واعتبر المخرج الذي انفصل عن الفرقة قبل فترة أن ” العنصر ليس موضوعا يفتح حوارا، و أن “أي عمل فني حين لا يستطيع في نهايته أن يثير حوارا فهو ليس عملا فنيا، وحين ينتهي المشاهد من رؤيته ولا يطرح إشارة استفهام، أو حين يتخذ موقفا واضحا، معناه أن العمل تجريبي، ومتأسف جدا لأننا وصلنا هذه المرحلة، ومتأسف أكثر لأن التلفزيون واصل بثه، أحترم الأشخاص الذين مثلوا فيه لكن لا أحترم هذا الرأي وهذا العمل”
وخلص ولد أحمد سالم إلى القول “لكني أجد لهم عذرا كالعذر الذي أجده لكل الموريتانيين، حين يستعجلون، ولا يدركون أن الزمن قادر على تغيير كل شيء، نستعجل كثيرا ربما حين نتخذ مواقف تسيء إلى الآخرين، لكنها أيضا تسيء إلينا”
للإطلاع عن النص الكامل للمقابلة اضغط على الرابط التالي:
وأضاف أحمد طوطو خلال لقاء ينشر في حلقتين مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة ” أنا لست مع سيدي ولا مع أحمد ولد داداه ولست مع ولد عبد العزيز، ولا مع أحد، ولكن للأسف الشديد هذا نوع من الإفلاس الثقافي والأخلاقي، والابتعاد عن الأخلاق البدوية العريقة، والأخلاق الإسلامية، وعدم احترام الأمثلة المشهورة التي كونت ثقافتنا حين نطالب بأن نرحم عزيز قوم ذل، وأن نحترم الكبير”
واعتبر المخرج الذي انفصل عن الفرقة قبل فترة أن ” العنصر ليس موضوعا يفتح حوارا، و أن “أي عمل فني حين لا يستطيع في نهايته أن يثير حوارا فهو ليس عملا فنيا، وحين ينتهي المشاهد من رؤيته ولا يطرح إشارة استفهام، أو حين يتخذ موقفا واضحا، معناه أن العمل تجريبي، ومتأسف جدا لأننا وصلنا هذه المرحلة، ومتأسف أكثر لأن التلفزيون واصل بثه، أحترم الأشخاص الذين مثلوا فيه لكن لا أحترم هذا الرأي وهذا العمل”
وخلص ولد أحمد سالم إلى القول “لكني أجد لهم عذرا كالعذر الذي أجده لكل الموريتانيين، حين يستعجلون، ولا يدركون أن الزمن قادر على تغيير كل شيء، نستعجل كثيرا ربما حين نتخذ مواقف تسيء إلى الآخرين، لكنها أيضا تسيء إلينا”
للإطلاع عن النص الكامل للمقابلة اضغط على الرابط التالي:
أحمد طوطو يتحدث للأخبار عن نصف قرن من السينما في موريتانيا (ج 1)