جدول المحتويات
يصر ولد الشيخ عبد الله على اعتبار نفسه "الرئيس الشرعي" لموريتانيا / أرشيف
قال سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إنه “يعتزم التصرف كرئيس شرعي لا يملك الوسائل لممارسة مهامه” بعد رفع الإقامة الجبرية عنه. وأضاف في حديث لصحيفة “لموند” الفرنسية نشر اليوم، 20 سبتمبر 2008 في طبعتها الألكترونية، “سأواصل النضال الذي تقوم به الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية التي تعبر عن رفض الموريتانيين لانقلاب السادس أغسطس العسكري” على حد وصفه.
وقال ولد الشيخ عبد الله “سأستغل حريتي في الحدود التي تنمحنيها إجراءات العسكر” معربا عن “تصميمه المطلق على إفشال الانقلاب”.
وأضاف ولد الشيخ عبد الله في حديثه لموفد الصحيفة الفرنسية إلى “لمدن” حيث يخضع للإقامة الجبرية “مثلا سيكون من الممكن جدا أن اذهب إلى قمة الرؤساء الأفارقة نهاية الشهر في أديس أبابا”
وعن سؤال حول ما إن كان ولد الشيخ عبد الله قد تسبب في الانقلاب بإقالة الضباط قال الرئيس المخلوع “هذا ليس دقيقا. وإن كنت اتأسف على شيء فهو انني انتظرت طويلا لكي أقيل [الجنرالات] الأربعة. فمنذ أبريل بدأ الجنرال عزيز يمارس السياسة وبشكل متزايد وعلني رغم دعواتي له إلى الانضباط. وحين اتخذت قرار إقالته كنت على وعي تام بالمخاطر: فإما أن يلتزم بالقرار وإما ان يقوم بالانقلاب. لكنني لم يعد بإمكاني تطبيق البرنامج الذي انتخبت على أساسه. وكان علي ان اجلي الموقف إما برحليه أو برحيلي أنا”.
وقال ولد الشيخ عبد الله “سأستغل حريتي في الحدود التي تنمحنيها إجراءات العسكر” معربا عن “تصميمه المطلق على إفشال الانقلاب”.
وأضاف ولد الشيخ عبد الله في حديثه لموفد الصحيفة الفرنسية إلى “لمدن” حيث يخضع للإقامة الجبرية “مثلا سيكون من الممكن جدا أن اذهب إلى قمة الرؤساء الأفارقة نهاية الشهر في أديس أبابا”
وعن سؤال حول ما إن كان ولد الشيخ عبد الله قد تسبب في الانقلاب بإقالة الضباط قال الرئيس المخلوع “هذا ليس دقيقا. وإن كنت اتأسف على شيء فهو انني انتظرت طويلا لكي أقيل [الجنرالات] الأربعة. فمنذ أبريل بدأ الجنرال عزيز يمارس السياسة وبشكل متزايد وعلني رغم دعواتي له إلى الانضباط. وحين اتخذت قرار إقالته كنت على وعي تام بالمخاطر: فإما أن يلتزم بالقرار وإما ان يقوم بالانقلاب. لكنني لم يعد بإمكاني تطبيق البرنامج الذي انتخبت على أساسه. وكان علي ان اجلي الموقف إما برحليه أو برحيلي أنا”.