جدول المحتويات
قادة الجبهة في مهرجان سابق
اتهم قادة الجبهة الوطنية الدفاع عن الديقراطية المناوئة للانقلاب في موريتانيا المجلس الأعلى للدولة “بالكذب والتحايل على أموال المواطنين من خلال استغلال ظروفهم الإقتصادية الصعبة وإعلانه تخفيض بعض الأسعار مستغلا ظروف الأزمة المالية العالمية التي يعيشها العالم منذ أشهر” واصفين ما يشاع من ذلك بأنه كذبة كبرى.
وقال لبات ولد التاه القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية خلال مهرجان نظم مساء اليوم الخميس 2008-12-19 في نواكشوط إن الأسعار التي يتداول بها الناس اليوم بعيدة عن السعر الحقيقي للمواد الاستهلاكية لأن أغلب الأسعار في العالم تراجعت بنسبة كبيرة، ضاربا المثل بسعر النفط الذي كان برميله ب 150 دولار قبل أشهر وهو اليوم ب 39 دولارا فقط فيما يباع هنا في نواكشوط ب266 أوقية، مؤكدا أن السعر الحقيقي له يفترض أن يكون 80 أوقية.
واتهم ولد لبات المجلس العسكري الحاكم بالانتقاء في تخفيض الأسعار فالإنسمت الذي تراجع في العالم ب70 % خفضت منه فقط 3000 أوقية في الطن لأن ملاك المصانع وأصحاب شركات الإسمنت من الموالين للمجلس العسكري حسب تعبيره.
واعتبر ولد لبات أن تخفيض سعر الغاز الذي أعلنت عنه السلطات قبل أيام كان تخفيضا إعلاميا لأن سعره تضاعف فصارت القنينة التي تباع ب 2000 أوقية تشترى ب 4000 أوقية بسبب كثرة مصاريف النقل والبحث عنه.
من جهته اعتبر محمد ولد أمعييف خلال مداخلته أن المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا كان انتقائيا في فتحه ملفات الفساد، و مستدلا بما قال إنه قفز في التحقيق مع مديري الخطوط الجوية الموريتانية الذين اختير منهم فقط معارضو الانقلاب دون غيرهم.
وأكد ولد أمعييف أن الحديث عن محاربة الفساد حديث مبتذل “فلا فساد أكبر من الإنقلاب على رئيس اختاره الشعب الموريتاني في انتخابات نزيهة “حسب تعبيره.
وخلال مداخلتها في المهرجان ناشدت السيدة فاطمة بنت خطري “بأرحام كل الموريتانيات المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا بالتخلي عن السلطة حفاظا على البلد وحرصا على مصلحة الموريتانيين”.
وطالبت بنت خطري باسم نساء الجبهة أن تتخذ خطوات أكثر إقداما في سبيل إعادة الشرعية مؤكدة أن البقاء في مستوى واحد لا يخدم القضية.
وأضافت ” المجتمع الدولي قال موقفه في اجتماع بروكسل ولم نعد ننتظر منه أكثر من ذلك علينا أن نعتمد على أنفسنا وأن نكثف جهودنا ونطورها لفرض عودة الشرعية”
وفي كلمته الافتتاحية للمهرجان نوه الرئيس الدوري للجبهة السيد بيجل ولد هميد إلى أن تنظيم المهرجان في فندق خاص “ناتج عن حرمان الجبهة من دور الشباب التي شغلت من طرف مؤيدي الانقلاب”، معربا عن تحديه للمجلس العسكري في السماح لهم بتنظيم أنشطتهم” إن كان بالفعل يعتبر أنهم مجرد خمسة أشخاص”.
وقال لبات ولد التاه القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية خلال مهرجان نظم مساء اليوم الخميس 2008-12-19 في نواكشوط إن الأسعار التي يتداول بها الناس اليوم بعيدة عن السعر الحقيقي للمواد الاستهلاكية لأن أغلب الأسعار في العالم تراجعت بنسبة كبيرة، ضاربا المثل بسعر النفط الذي كان برميله ب 150 دولار قبل أشهر وهو اليوم ب 39 دولارا فقط فيما يباع هنا في نواكشوط ب266 أوقية، مؤكدا أن السعر الحقيقي له يفترض أن يكون 80 أوقية.
واتهم ولد لبات المجلس العسكري الحاكم بالانتقاء في تخفيض الأسعار فالإنسمت الذي تراجع في العالم ب70 % خفضت منه فقط 3000 أوقية في الطن لأن ملاك المصانع وأصحاب شركات الإسمنت من الموالين للمجلس العسكري حسب تعبيره.
واعتبر ولد لبات أن تخفيض سعر الغاز الذي أعلنت عنه السلطات قبل أيام كان تخفيضا إعلاميا لأن سعره تضاعف فصارت القنينة التي تباع ب 2000 أوقية تشترى ب 4000 أوقية بسبب كثرة مصاريف النقل والبحث عنه.
من جهته اعتبر محمد ولد أمعييف خلال مداخلته أن المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا كان انتقائيا في فتحه ملفات الفساد، و مستدلا بما قال إنه قفز في التحقيق مع مديري الخطوط الجوية الموريتانية الذين اختير منهم فقط معارضو الانقلاب دون غيرهم.
وأكد ولد أمعييف أن الحديث عن محاربة الفساد حديث مبتذل “فلا فساد أكبر من الإنقلاب على رئيس اختاره الشعب الموريتاني في انتخابات نزيهة “حسب تعبيره.
وخلال مداخلتها في المهرجان ناشدت السيدة فاطمة بنت خطري “بأرحام كل الموريتانيات المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا بالتخلي عن السلطة حفاظا على البلد وحرصا على مصلحة الموريتانيين”.
وطالبت بنت خطري باسم نساء الجبهة أن تتخذ خطوات أكثر إقداما في سبيل إعادة الشرعية مؤكدة أن البقاء في مستوى واحد لا يخدم القضية.
وأضافت ” المجتمع الدولي قال موقفه في اجتماع بروكسل ولم نعد ننتظر منه أكثر من ذلك علينا أن نعتمد على أنفسنا وأن نكثف جهودنا ونطورها لفرض عودة الشرعية”
وفي كلمته الافتتاحية للمهرجان نوه الرئيس الدوري للجبهة السيد بيجل ولد هميد إلى أن تنظيم المهرجان في فندق خاص “ناتج عن حرمان الجبهة من دور الشباب التي شغلت من طرف مؤيدي الانقلاب”، معربا عن تحديه للمجلس العسكري في السماح لهم بتنظيم أنشطتهم” إن كان بالفعل يعتبر أنهم مجرد خمسة أشخاص”.