جدول المحتويات
وهنأ رئيس الحزب المنضمين الجدد معتبرا أنهم يشكلون إضافة نوعية لحزبه خصوصا وأن من بينهم أطرا ومثقفين وجدوا في مشروع الحزب توافقا ما يطمح إليه الموريتانيون من تغيير.
وأشاد ولد حننا الذي يدعم حاليا المجلس الأعلى للدولة بـــ”الموقف الأوربي الذي اعتبر أنه رفع الوصاية والتلويح بالحصار في بيان ابروكسيل الأخير معتبرا أن الشأن السياسي الموريتاني يخص الموريتانيين وحدهم ولا يجوز أن تقبل أي جهة وطنية بخرق السيادة الوطنية لأن مصلحة موريتانيا بأيد أمينة مادام الموريتانيون هم من سيتصدى لحل مشاكلهم العالقة دون وصاية خارجية”.
وأضاف لقد فهم الجميع “أن إرادة الموريتانيين أقوى من أي محاولات لخرق سيادة الدولة وتهديدها بالحصار” داعيا الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية للمشاركة في الأيام التشاورية التي ستنعقد في السابع والعشرين من الشهر الحالي”.
واعتبر ولد حننا أن حزبه يقدر أحزاب الجبهة ذات الدور المهم وأضاف:” نحن نقدر دورهم وخبرتهم” مهيبا بالجبهة للمشاركة في الأيام التشاورية ومستغربا رفض الحوار والنقاش في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى إنضاج المسيرة الديمقراطية وإنضاجها من جديد والحفاظ على المكتسبات الوطنية مشددا على أنه يدرك أن هدف جميع الأطراف –العسكر والجبهة- هو المصلحة الوطنية العليا.
واعتبر ولد حننا” أن البلاد بحاجة لانتخابات نزيهة وشفافة يقبل بها جميع الموريتانيين وتؤسس لاستقرار سياسي وازدهار اقتصادي وتنموي” داعيا في ذات السياق إلى محاربة الفساد الذي اعتبر” أن أي خطوة في محاربته تعتبر ضرورية ويجب أن تلقى التشجيع من الجميع”.
وحول انسحاب عمدة مكطع لحجار من الحزب مؤخرا اعتبر صالح ولد حننا أن العمدة المنسحب يكن له الكثير من الاحترام والتقدير لكونه واكب مراحل مهمة من النضال الوطني التي خاضها الحزب خلال السنوات الماضية معتبرا أن ظاهرة الانسحابات وتغير المواقع في السياسة الموريتانية معروفة للجميع.
وشدد على أن الحزب لن تؤثر عليه مثل هذه الإنسحبات معربا عن أمله في عودة العمدة للحزب في فرصة لاحقة.