تخطى الى المحتوى

الجبهة: لا شرعية للأيام التشاورية في ظل الانقلاب

جدول المحتويات

الجبهة في مؤتمرها الصحفي زوال اليوم (تصوير الأخبار)

الجبهة في مؤتمرها الصحفي زوال اليوم (تصوير الأخبار)

اعتبرت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناهضة لانقلاب السادس من اغسطس في موريتانيا أن الأيام التشاورية التي يزمع المجلس الأعلى الحاكم تنظيمها لا تعبر عن إرادة الشعب وخالية من الشرعية،وأكد بيجل ولد حميد الرئيس الدوري للجبهة إن أربعة عشرا حزبا سياسيا ستقاطع هذه الأيام.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجبهة زوال اليوم 14-12-2008 في مقر حزب عادل تعقيبا على اجتماع بروكسل في الثاني عشر من الشهر الجاري حول الأزمة السياسية في موريتانيا.
و ثمنت الجبهة المواقف الدولية في اجتماع بروكسل قائلة إنها اتسمت بالموضوعية ،مجددة رفضها للانقلاب وعزمها مواصلة النضال حتي عودة ما أسمته الشرعية الدستورية .
وفي بيان صادر وزع على هامش المؤتمر الصحفي أكدت الجبهة أنها “لن تقبل في أي ظرف “حلا تحت مظلة الانقلاب أو التنازل عن المكاسب الديمقراطية” على حد تعبير البيان.
وفي ردها على عزم المجلس الأعلى إطلاق سراح الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أكدت الجبهة إن الاطلاق المعتبر لود الشيخ عبد الله هو الذي يمكنه من مزاولة مهامه الدستورية بشكل كامل،معتبرة عزم المجلس الأعلى إطلاق سراح ولد الشيخ عبد الله يذكر بقرار تحويله معتقله في قصر المؤتمرات إلى مسقط رأسه في لمدن.
وكان الوزير الأول الموريتاني أعلن قبل يومين عزم حكومته تنظيم منتديات للديمقراطية للبحث عن مخرج من الأزمة السياسية الراهنة قبل نهاية العام الجاري.

الأحدث