تخطى الى المحتوى

صحيفة الواشنتون اندبندانت :لجنة التحقيقات تكشف مصادر تعذيب ولد الصلاحي

جدول المحتويات

ولد صلاحي المعتقل في اكوانتنامو

ولد صلاحي المعتقل في اكوانتنامو

نشرت صحيفة الواشنتون اندبندانت تقريرا صادرا عن لجنة التحقيقات في مصادر تعذيب المعتقلين كشفت فيه مصادر تعذيب المعتقل الموريتاني في اكوانتنامو محمدو ولد الصلاحي وحسب التقرير فقد أدلى ولد الصلاحي بتصريحات أبرز فيها محطات من التعذيب الذي تعرض له منذ اعتقاله في خليج اكوانتنامو،وقال التقرير إن ولد الصلاحي تعرض لأشكال متعدد من التعذيب من بينها النوم تحت درجات حرارة منخفضة جدا بسبب المكيفات الباردة وعلى الحديد والفولاذ وحسب نفس التقرير فإن ولد الصلاحي قد صرح لمحاميه أنه لم يعد يتحمل النوم على الحديد والفلاذ بسبب آلام الظهر وأنه كان يجبر على الاستيقاظ كل ساع أوساعتين.
كما أبرز التقرير ما قال إنها موافقة دونالد رامسفيد على تعذيب سجناء اكوانتنامو.

وفي مايلى ترجمة للتقرير الذي نشرته صحيفة الواشنتون اندبندانت:(ترجمة وكالة الأخبار).
لجنة التحقيقات تكشف عن مصادر تعذيب المعتقلين

صحيفة الواشنتون اندبندانت :البراهين التالية تسلط الضوء على موافقة دونالد رامسفيد على تعذيب سجناء اكوانتنامو.
في مطلع العام 2003 أحضر لمكتب كاتبة رامسفيد طلب “تقنيات إضافية للمساءلة” المعني كان المعتقل المسمي محمد ولد الصلاحي في حين أن الوثائق المتعلق بخطة استجواب أو مساءلة ولد الصلاحي لا تزال موضوعة جانبا.وفي شهر مايو من العام 2008 جاء تقرير من المفتش العام لوزارة العدل يتضمن معلومات سرية تقترح تعذيب ولد الصلاحي وتعريضه لتعذيب يفقده الحس ويمنعه من النوم.وحسب تقرير المفتش العام أن وكيل FBI الذي اطلع على خطة المساءلة وصرح بأنها مشابهة لخطة استجواب المعتقل خطان .وقد وافق رامسفيد خطة ولد الصلاحي بتاريخ 13 أغسطس 2003 .
وحسب رؤية منظمة العفو الدولية لحالة ولد الصلاحي، اعتبرت أن ولد الصلاحي كان متورطا في “مآمرة الألفية” وفر بنفسه إلى موريتانيا بعد فترة وجيزة من أحداث 11 سبتمبر .بعد ذلك سلمته السلطات الموريتانية لينقل إلى الأردن _دولة عرفت بالتعذيب_لمدة عدة أشهر قبل ان يتم نقله إلى معتقل أكوانتنامو في صيف 2002.
وفي مايلى المعلومات عن معاملة ولد الصلاحي التي صدرت عن منظمة العفو الدولي قبل تطبيق خطة رامسفيد .
حسب تصريح ولد الصلاحي أن وكيل FBI المكلف باستجوابه قال له بأن الأيام القادمة لن تبشره بالخير ولن يتمتع بها ” وبأن احد المستجوبين الجدد المكلف بولد الصلاحي شخصا خاصا وكان دائما يغطي رأسه “إذا لم أكن استطع رؤية وجهه ولا رأسه”.
وفي 17 يونيو 2003 جعل لمعتقل ولد الصلاحي في عزلة تامة ،في جناح الهند من معتقل اكوانتنامو “وأخذوا كل الأغراض التي كانت بحوزتي “.وكان يصف زنزانته بأنها مصنوعة من فلاذ من الأرضية إلى السقف مع درجة برودة عالية بسبب المكيف الهوائي .وحسب تقرير آخر صادر من معتقل من زنزانة أخري ،وصف فيه سجنه بأنه “ثلاجة” وصرح ولد الصلاحي لمحاميه عام 2005 بأنه “لم يعد يتحمل النوم على الحديد والفلاذ بسبب آلام الظهر ولا يستطيع أحد ان يعرف مدي درجة الآلام التي كنت أعاني منها “وكنت اعتقد بأني مت “.
وصرح بأنه رفض تناول مهدءات آلام لأنه كان يطلب فراشا ينام عليه.
وقد أظهرت وثائق عديدة أخري أن المعتقل “يروع كل صباح ” وصرح المعتقل “بأنه يرفض الطعام لأنه كانت تنتهك حرماته ويذل”وكان يرغم على الاستيقاظ كل ساعة اوساعتين ليتجرع قنينة ماء “.
وكانت هذه المواصفات كلها حسب نفس التقرير صادرة من المعتقل ولد الصلاحي

الأحدث