تخطى الى المحتوى

انتقادات حقوقية لأوضاع اللاجئين العائدين إلى موريتانيا

جدول المحتويات

ظروف اللاجئين العائدين باتت موضع انتقادات متزايدة / أرشيف "الأخبار"

ظروف اللاجئين العائدين باتت موضع انتقادات متزايدة / أرشيف "الأخبار"

وجهت ممثلة اللقاء الإفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان (RADDHO) في نواكشوط انتقادات لاذعة لما اعتبرته أوضاعا مزرية بات يعيشها اللاجئون الموريتانيون الذين عادوا إلى ديارهم. واعتبرت عيستا صديقي، خلال تصريحات أدلت بها في داكار، أن المفوضية السامية للاجئين “قد فشلت في مهمتها” إزاء العائدين مطالبة هذه الأخيرة إضافة إلى حكومات موريتانيا والسنغال ومالي باحترام تعهداتها.
ووصفت صديقي، في تصريحات أدلت بها خلال مؤتمر صحفي عقدته منظمتها في داكار، المفوضية السامية بأنها “أحضرت اللاجئين إلى أماكن غير مأهولة لا توجد بها مساكن ولا مرافق ولا ماء ولا بنى صحية” قبل أن تبنى لها “خيام لا تراعي الظروف المناخية في موريتانيا أو بيوت صغيرة تتكدس فيها عائلات من عشرات الأشخاص” وفق تصريحات المسؤولة الحقوقية التي نقلتها صحيفة “لوكوتيديان” السنغالية.
وقالت عيستا صديقي إن المفوضية السامية لغوث اللاجئين “تتسلى بدفع اللاجئين إلى الرجوع إلى بلدهم” بينما الحال أن الظروف غير ملائمة معربة عن اعتقادها بوجود “مشكلة في التواصل” بين مصالح المفوضية الموجود في مناطق العودة وتلك الموجودة في الأماكن التي تجري انطلاقا منها عمليات إعادة التوطين.
واعتبرت ممثلة اللقاء الإفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان في موريتانيا أنه “لم يعد لدى اللاجئين من يتحدثون إليه” في موريتانيا وهو ما رأت أنه من غير المقبول خاصة أنهم “كانوا قد نجحوا في بناء مستقبلهم في السنغال” ليتحولوا إلى منبوذين ولاجئين” من جديد.
وعبرت المسؤولة الحقوقية عن أملها في أن تقوم الاطراف الموقعة على الاتفاق الثلاثي [حكومات موريتانيا والسنغال ومالي والمفوضية السامية للاجئين] بتدارك الموقف داعية إلى أن يعمل كل طرف “بإخلاص ويحترم تعهداته” وفق تعبيرها.
من جانبه أكد سليمان تين، الأمين العام للهيئة الحقوقية التي تتخذ من داكار مقرا لها، على جاهزية منظمته لمواكبة اللاجئين الموريتانيين و”مساءلة الحكومات” المعنية بوضعهم وفق تصريحات له في ذات المؤتمر الصحفي.

الأحدث