جدول المحتويات
المخرج الشاب: أحمد طالب ولد طلحه
“هناك في العاصمة” ترددت هذه العبارة على أكثر من لسان خلال المهرجان الثاني للفيلم في موريتانيا، الذي نظمته دار السينمائيين الموريتانيين العام الفارط.
“هناك في العاصمة” فيلم يروي بعضا من تفاصيل حياة الراحلين من الريف الموريتاني إلى العاصمة في العقود المنصرمة من عمر الدولة الموريتانية.
هجرة الموريتانيين من البدو إلى العاصمة نواكشوط لا تنحصر أسبابها، لكن وراء ظهورها على منصات دور “الفن السابع” ليشاهدها المآت وربما الآلاف، فتى يافعا تفتقت عبقريته الفنية في أحضان النوادي المدرسية، أول مرة.
بدأت الرحلة الفعلية نحو النجومية للمخرج أحمد طالب ولد طلحة (19 عاما) عندما قرأ إعلانا لدار السينمائيين الموريتانيين عن برنامج “هل تتحدث لغة الصورة “؟ تضمن البرنامج دروسا تكوينية تلقاها طالب السينما الطرير بشغف، ليترجمها “سيناريو” فاز في مسابقة أخرى لذات المؤسسة، وتقرر تحويله إلى فيلم برعاية الدار، وفي مسابقة الأفلام تألق أحمد طالب مرة أخرى ليفوز بالجائزة الأولى، ويتوج “هناك في العاصمة” على رأس الأفلام التسجيلية الفائزة في المسابقة.
“هناك في العاصمة” فيلم يروي بعضا من تفاصيل حياة الراحلين من الريف الموريتاني إلى العاصمة في العقود المنصرمة من عمر الدولة الموريتانية.
هجرة الموريتانيين من البدو إلى العاصمة نواكشوط لا تنحصر أسبابها، لكن وراء ظهورها على منصات دور “الفن السابع” ليشاهدها المآت وربما الآلاف، فتى يافعا تفتقت عبقريته الفنية في أحضان النوادي المدرسية، أول مرة.
بدأت الرحلة الفعلية نحو النجومية للمخرج أحمد طالب ولد طلحة (19 عاما) عندما قرأ إعلانا لدار السينمائيين الموريتانيين عن برنامج “هل تتحدث لغة الصورة “؟ تضمن البرنامج دروسا تكوينية تلقاها طالب السينما الطرير بشغف، ليترجمها “سيناريو” فاز في مسابقة أخرى لذات المؤسسة، وتقرر تحويله إلى فيلم برعاية الدار، وفي مسابقة الأفلام تألق أحمد طالب مرة أخرى ليفوز بالجائزة الأولى، ويتوج “هناك في العاصمة” على رأس الأفلام التسجيلية الفائزة في المسابقة.
قبل هذه البداية تعلم الطفل حب المسرح من قراءات لتوفيق الحكيم، لا يذكر عناوين المسرحيات التي قرأها للمسرحي المصري الراحل، لكنه على وعي بأنها ألقت في روعه حب الفن السابع، وبتشجيع من أخيه اقتنع بتحويل القصص القصيرة التي كتبها إلى أفلام. عرضت له على خشبة دار الشباب الجديدة بنواكشوط مسرحيات سنة 2004.
يطمح الفتى اليافع إلى أن يكون طبيبا، لكنه يتمنى في ذات الوقت أن يعرف بـ”المخرج”، وهو مطمئن لتشجيع الأسرة التي كتمها خبر فوزه حتى اطلعت عليه عبر نشرة أخبار الثامنة في التلفزيون الوطني، “وحتى مجرد الفوز بجائزة لم يقنع الوالد بالقبول بفكرة أن أكون مخرجا، واشترط رؤية الفلم قبل القبول بالمبدأ”.
اختار “المخرج الصغير” لتصوير فلمه أماكن في مسقط رأسه بالعاصمة نواكشوط، وضمنه خلاصة أفكاره عن الهجرة داخل المجتمع الموريتاني الذي يود أن “يكرس له حياته الفنية” دون أن ينسى اتخاذ موقف سياسي لصالح الوطن، لكنه أبدا يقدم القناعة الفنية عند التعارض.
يرفض أحمد التعارض بين الدراسة في إعدادية الميناء، والاهتمام الفني، ويختار “أوقات الراحات والعطل الأسبوعية، لتصوير أفلامه”.
يطمح الفتى اليافع إلى أن يكون طبيبا، لكنه يتمنى في ذات الوقت أن يعرف بـ”المخرج”، وهو مطمئن لتشجيع الأسرة التي كتمها خبر فوزه حتى اطلعت عليه عبر نشرة أخبار الثامنة في التلفزيون الوطني، “وحتى مجرد الفوز بجائزة لم يقنع الوالد بالقبول بفكرة أن أكون مخرجا، واشترط رؤية الفلم قبل القبول بالمبدأ”.
اختار “المخرج الصغير” لتصوير فلمه أماكن في مسقط رأسه بالعاصمة نواكشوط، وضمنه خلاصة أفكاره عن الهجرة داخل المجتمع الموريتاني الذي يود أن “يكرس له حياته الفنية” دون أن ينسى اتخاذ موقف سياسي لصالح الوطن، لكنه أبدا يقدم القناعة الفنية عند التعارض.
يرفض أحمد التعارض بين الدراسة في إعدادية الميناء، والاهتمام الفني، ويختار “أوقات الراحات والعطل الأسبوعية، لتصوير أفلامه”.