جدول المحتويات
كونسويلو: تعاون "فعال" ضد الهجرة / صور El País
أعلنت كاتبة الدولة الأسبانية لشؤون الهجرة والاستيطان رومي كونسويلو أن وصول زوارق المهاجرين السريين إلى أسبانيا عرف تراجعا بنسبة 22% وأرجعت المسؤولة الأسبانية التحسن المذكور إلى “فعالية” سياسة التعاون التي انتهجتها حكومتها مع موريتانيا والمغرب والسنغال.
وقالت كونسويلو خلال حديث لها اليوم، 11 دجمبر 2008، لدى اختتام مؤتمر نظم في المريه حول “الهجرة والأعمال وتسيير التنوع” إن عدد من يحاولون الهجرة بحرا بطرق غير شرعية تناقص هذا العام بما يما يقارب الأربعة آلاف شخص مقارنة بأرقام الأحد عشر شهرا الاولى من العام الماضي.
واعتبرت المسؤولة الأسبانية أن تناقص اعداد المهاجرين هذا العام ينضاف إلى تناقصها العام الماضي بنسبة 50% مقارنة بعام 2006 وهو ما يعتبره المسؤولون الأسبان نجاحاا كبيرا تحقق بفضل التعاون الإقليمي ضد الظاهرة.
وأكدت كونسويلو أن سياسة حكومتها القائمة على التعون مع المغرب وموريتانيا والسنغال وغامبيا هي سياسة “فعالة” و”توؤتي أكلها” واعدة بتحسينها من نواح مختلفة.
وتربط موريتانيا وأسبانيا اتفاقات تعاون حول الهجرة السرية تتعلق بمراقبة المياه الإقليمية الموريتانية وإيواء المهاجرين السريين في انتظار ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
واعتبر الموقف الأسباني أكثر الموقف الغربي انفتاحا على الحكومة الموريتانية الجديدة التي انبثقت عن الانقلاب العسكري الذي عرفته البلاد في السادس من أغسطس الماضي.
وقالت كونسويلو خلال حديث لها اليوم، 11 دجمبر 2008، لدى اختتام مؤتمر نظم في المريه حول “الهجرة والأعمال وتسيير التنوع” إن عدد من يحاولون الهجرة بحرا بطرق غير شرعية تناقص هذا العام بما يما يقارب الأربعة آلاف شخص مقارنة بأرقام الأحد عشر شهرا الاولى من العام الماضي.
واعتبرت المسؤولة الأسبانية أن تناقص اعداد المهاجرين هذا العام ينضاف إلى تناقصها العام الماضي بنسبة 50% مقارنة بعام 2006 وهو ما يعتبره المسؤولون الأسبان نجاحاا كبيرا تحقق بفضل التعاون الإقليمي ضد الظاهرة.
وأكدت كونسويلو أن سياسة حكومتها القائمة على التعون مع المغرب وموريتانيا والسنغال وغامبيا هي سياسة “فعالة” و”توؤتي أكلها” واعدة بتحسينها من نواح مختلفة.
وتربط موريتانيا وأسبانيا اتفاقات تعاون حول الهجرة السرية تتعلق بمراقبة المياه الإقليمية الموريتانية وإيواء المهاجرين السريين في انتظار ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
واعتبر الموقف الأسباني أكثر الموقف الغربي انفتاحا على الحكومة الموريتانية الجديدة التي انبثقت عن الانقلاب العسكري الذي عرفته البلاد في السادس من أغسطس الماضي.