تخطى الى المحتوى

موزعو الغاز يطالبون بالتحقيق في الأزمة وينفون صلتهم بها

جدول المحتويات

ممثلان لموزعي الغاز في مكتب الأخبار

ممثلان لموزعي الغاز في مكتب الأخبار

طالب موزعو غاز البوتان الإدارة الموريتانية بالتحقيق الفوري في ما وصفته بـ” الأكاذيب والشائعات ” حول أزمة توزيع الغاز و”معاقبة كل من يتلاعب بمصلحة موريتانيا أيا كان” نافين أن يكون الموزعون وراء الأزمة التي عرفها قطاع التوزيع خلال الأيام الماضية، واعتبرت شركة سوما غاز أن الموزعين هم السبب فيها.
وقال رئيس اتحادية موزعي الغاز السيد دمير ولد عبد الله في بيان سلمه لوكالة أنباء الأخبار المستقلة مساء اليوم 2008-12-10 “إن الأسباب الحقيقية وراء هذه المشكلة ترجع إلى تغيير جو العمل مع الموزعين ومضايقتهم وعدم دفع قنيناتهم المستحقة عليهم والتي تبلغ 37000 قنينة من الأحجام المختلفة، وعدم احترام الاتفاقيات المبرمة مع الوزارة الممثلة من طرف مدير الطاقة والشركة.
وهذا نص البيان كما تسلمته وكالة أنباء الأخبار من ممثلي الموزعين

قال تعالى:” ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون”
الموضوع: رد
أما فيما يخص المقال الذي نشر عن الموزعين للغاز باسم المدير التجاري لشركة سوماغاز، فإنه خبر عار من الصحة، كما أن المدير التجاري يعرف التجار ويعرفونه جيدا.
أما الأسباب الحقيقية وراء هذه المشكلة فترجع إلى تغيير جو العمل مع الموزعين ومضايقتهم وعدم دفع قنيناتهم المستحقة والتي تبلغ 37000 قنينة من الأحجام المختلفة، وعدم احترام الاتفاقيات المبرمة مع الوزارة الممثلة من طرف مدير الطاقة والشركة، والتي تنص على تنظيم البيع والدخول والخروج من المصنع واحترام النظام المعمول به.
وكل هذه الأمور بدأت بعد زيارة الرئيس للمؤسسة
ورغم أن رئيس الدولة أعطى أمرا بحل كل المشاكل وإعطاء كل ذي حق حقه.
فالسؤال المطروح لماذا مؤسسة كانت تنتج 120إلى 90 طنا يوميا واليوم لا تنتج إلا 40-30 بعد زيارة الرئيس، والطابور الموزعين موجود دائما يريدون المادة، فما هي الأسباب وراء هذه المشكلة؟
وبما أن الشركة قامت بفتح 18 نقطة في أطراف العاصمة هل هي تريد منها إبدالها ب 287 مراسلا وكلهم وكلهم عنده حوالي 20 – 30 نقطة ليصل الجميع إلى 5300 نقطة بيع داخل العاصمة وملتزمين بأسعار الدولة في محلاتهم، أم أن الغرض من النقاط هو فتح باب من ابواب التكاليف على المؤسسة.
وأحيط علمكم على ان الموزعين يمارسون المهنة منذ حوالي 20 سنة وكلهم يعيل على 6-7 ويبلغ عدد النسمات 14000 – 14500 (عامل + صاحب محل+ أسرهم).
رغم أن التوزيع لم يشهد منذ فترة من الزمن أي مشكلة وذلك راجع إلى حسن تعطير التجار وحسن قيامهم بالمهمة النبيل خدمة لهذا المجتمع وتنسيقا مع الإدارة أعني الولاة والحكام وشاهد على ذلك بعض الشهادات منهم على حسن التوزيع وتنظيمها في أطراف العاصمة، رغم أنهم يعانون من كثير من المشاكل وتعرض للمخاطر من حريق وسرقة ..إلخ.
ونطلب نحن الموزعون هذه المادة من الإدارة والجهات المعنية التحقيق الفوري في هذا النوع من الأكاذيب والشائعات ومعاقبة كل من يتلاعب بمصلحة هذا البلد سواء كان هو.
لأننا نعيش في هذا الوقت جوا من الصراحة وتوضيح الأمور وتدقيقها ومعرفة الحقائق، ومعاقبة المذنبين والمخالفين لها وإعطاء كل ذي حق حقه.
عن الموزعين
دمير ولد عبد الله

الأحدث